رياضة

الأهلي والوداد – حسابات مواجهة ذهاب نهائي دوري أبطال أفريقيا

بالتأكيد فإن تواجد الفريقين معاً في دور المجموعات جعل كل منهما كتاب مفتوح للآخر، إذ وقعا سوياً ضمن المجموعة الرابعة وفاز الأهلي على الوداد بهدفين دون رد في برج العرب قبل أن يرد الوداد التحية بمثلها ويهزم الأهلي في الدار البيضاء بالنتيجة ذاتها، علماً بأن الوداد تأهل إلى ربع النهائي متصدراً برصيد 12 نقطة بفارق نقطة وحيدة عن الأهلي.

وبصورة واقعية يبدو حسام البدري مدرب الفريق القاهري في موقف لا يحسد عليه فبالتأكيد سيمثل الفوز التاريخي الذي حققه فريقه على النجم الساحلي التونسي في إياب نصف النهائي (6-2) عامل ضغط جماهيري عليه إذ أن جماهير القلعة الحمراء المتعطشة دوماً للانتصارات والألقاب ستهيئ نفسها لمهرجان أهداف آخر أو على الأقل لظهور الأهلي بشكل هجومي وتسجيله لعدد وافر من الأهداف يريحه في لقاء العودة في المغرب المقرر يوم السبت الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر.

أمر آخر يحتاج قرار حكيم وجرئ من البدري فقد خاض مواجهة النجم الساحلي الأنجح له في ولايته الحالية مع الأهلي في ظل غياب عناصر أساسية هامة في الفريق وهي أحمد فتحي وعبدالله السعيد إضافة إلى حسام عاشور، وهو ما اضطر المدرب المصري إلى إجراء تعديلات كثيرة على صفوف الفريق أبرزها الدفع بمحمد هاني في الجانب الأيمن ومحمد نجيب في مركز قلب الدفاع وتصعيد رامي ربيعة ليلعب في مركز لاعب الوسط المدافع وهو بالمناسبة مركزه الأساسي قبل أن يتم تثبيته كلاعب ارتكاز.

بدائل الأهلي تألقت بشدة بل أن ربيعة انفجرت تصويبته الرائعة في مرمى المثلوثي حارس النجم معلنة هدفاً رائعاً، ليصبح السؤال حالياً هل يثبّت البدري تشكيلته ويخوض لقاء الوداد بنفس اللاعبين وفي مقدمتهم صالح جمعه بديل عبدالله السعيد، أم أنه سيعود إلى اختياراته الأساسية، علماً بأن الفريق لن يخوض أي مباراة في الدوري المصري حتى صدام الوداد بسبب قيام الاتحاد المصري لكرة القدم بتأجيل جميع مبارياته.

الوداد لم يسجل في برج العرب

من جانبه فإن الوداد لا يكون في أفضل حالاته عندما يلعب خارج ملعبه فقد اهتزت شباكه في أغلب المباريات التي خاضها خارج قاعده، إذ خسر من زاناكو (1-0) ومن الأهلي (0-2) ومن مامليودي صن داونز في ذهاب ربع النهائي (1-0) قبل أن يتعادل (0-0) خارج ملعبه مع اتحاد العاصمة الجزائري، وهو ما يعني أن الفريق سيكون أمامه مهمة ثقيلة جداً عندما يحل ضيفاً على الأهلي، أخذاً في الاعتبار قوة الفريق الأحمر وسرعة انتقاله من الحالة الدفاعية للهجومية بفضل انطلاقات أجايي ومؤمن زكريا ووليد سليمان وحالة التوفيق التي يمر بها حالياً المهاجم وليد أزارو محرز الهاتريك في شباك النجم.

ولعل ذلك سيدفع المدرب حسين عموته إلى الاعتماد على خطة دفاعية بحتة تماماً كما فعل خارج ملعبه أمام اتحاد العاصمة عندما لعب بطريقة (4-1-4-1) إذ تواجد في مراكز الدفاع وقتها الرباعي عبد اللطيف نصير و يوسف رابح وأمين عطوشي “طرد في مواجهة العودة أمام اتحاد العاصمة” و بدر كدرين، وأمامهم لاعب الوسط المدافع المخضرم إبراهيم النقاش، ومن المتوقع أن يعتمد عموته في الهجوم فقط على المهاجم الإيفواري السريع غيوم نيكيز داهو “22 عاماً”  وسيعاونه من الخلف الجناحان أشرف بن شرقي ومحمد أونجم.

والسؤال هنا هل سيعمد عموته للدفاع الصريح أملاً في أن يخرج من المواجهة بشباك نظيفة تماماً كما حدث أمام اتحاد العاصمة، أم أنه سيغامر ويعمد إلى مفاجأة الأهلي بحثاً عن خطف هدف يربك كل حسابات كتيبة البدري.

تاريخياً الوداد غير محظوظ على الإطلاق أمام الفرق المصرية في استاد برج العرب على وجه الخصوص، فعلى هذا الملعب القابع في مدينة الإسكندرية خسر الفريق أمام الزمالك (0-4) قبل أن يخسر بثنائية نظيفة من الأهلي في البطولة الحالية علماً بأنه فرض التعادل على الأهلي بدون أهداف في دور المجموعات من النسخة الماضية، أي أنه لم يتمكن من هز الشباك في استاد برج العرب على الإطلاق. 

وبشكل عام في دوري أبطال أفريقيا التقى الفريقان في 6 مواجهات سابقة جاءت أرقامها على النحو التالي:

•    3 مباريات انتهت بالتعادل بين الفريقين
•    فاز الأهلي في مباراتين
•    فاز الوداد مرة وحيدة
•    سجل الأهلي 7 أهداف في شباك الوداد
•    أحرز الوداد 6 أهداف في مرمى الأهلي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق