مجلة الكترونية عربية مستقلة

“الإصرار” و”التجديد” في اختيارات كوبر للمحترفين قبل لقاء توغو

اختار الأرجنتيني هيكتور كوبر، مدرب المنتخب المصري 25 لاعباً ، للقاء توغو الودي، المرتقب غداً الثلاثاء، وهو أول تجمع للمنتخب بعد بطولة كأس الأمم الإفريقية، في الغابون، والتي خسرت مصر نهائيتها أمام الكاميرون الشهر الماضي.

وتستعد مصر حالياً لخوض غمار التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية، والتي ستبدأ مبارياتها فيها بلقاء تونس في الثالث عشر من يونيو/حزيران المقبل.

وضم كوبر، أحد عشر لاعباً محترفاً، لم يكونوا جميعهم في بطولة الغابون؛ فعنصران جديدان انضما الى المنتخب المصري، وهما سام مرسي (“ويغان” الإنكليزي”، وأمير عادل (“فيبورغ” الدنماركي). وفي المقابل، خرج عمر جابر (“بازل” السويسري)،  وأحمد حسن كوكا (“سبورتنغ براغا”) من حسابات كوبر في ذاك التوقف.

المحترفون الذين ضمهم كوبر

ضم كوبر 11 محترفًا هم:  أحمد المحمدي (“هال سيتى” الإنكليزي)، ومحمد النني (“أرسنال” الإنكليزي)، ورمضان صبحي (“ستوك سيتي” الإنكليزي)،  ومحمد صلاح (“روما” الإيطالي)، ومحمد عبد الشافي (“أهلى جدة” السعودي)،  ومحمود عبد المنعم “كهربا” (“اتحاد جدة” السعودي)، ومحمود حسن “تريزيغيه” (“موسكرون” البلجيكي)، وكريم حافظ (“لانس” الفرنسي)، وعمرو وردة (“باوك” اليوناني)، وأمير عادل (“فيبورغ” الدنماركي)، وسام مرسي (“ويغان” الإنكليزي).

وسنحاول في السطور التالية، قراءة اختيارات كوبر للمحترفين خاصة الثنائي الجديد.

 

سام مرسي

سام، لاعب من أصول مصرية مولود في إنكلترا، لعب هذا الموسم 27 مباراة،  مع فريق “بارنسيلي”، الذي أعير له في بداية الموسم، و فريقه الحالي، “ويغان”، سواء في بطولة دوري الدرجة الأولى الإنكليزي “تشامبيون شيب”، أو كأس الاتحاد.

وظهر لاعب خط الوسط ، في 45 دقيقة من قبل بقميص منتخب مصر، وذلك في شهر آب/ أغسطس الماضي في لقاء ودي ضد غينيا، انتهى بالتعادل 1-1.

ويبدو كوبر، مهتماً بسام، ابن الخامسة والعشرين، الذي منعته مشاكل خاصة بالتجنيد بعد نيله الجنسية المصرية من القدوم للقاهرة، حيث أصر المدرب  الأرجنتيني، على إنهاء تلك المشاكل ليعاود ضمه الى الفراعنة،  وقد يلعب بجوار طارق حامد في لقاء توغو ، وهو ما سيوفر له خياراً في خط الوسط الذي عانى في بطولة الغابون بعد إصابة محمد النني، والدفع بإبراهيم صلاح بجوار طارق حامد.

ألكسندر ياكوبسين

تم تداول اسم محترف جديد ضمه كوبر لصفوف الفراعنة، وهو يلعب في نادي “فيبورغ” الدنماركي، لكن بمجرد قول اسمه، ألكسندر ياكوبسين، أو أمير عادل، تعود الى الأذهان الولد الذي ضمه ربيع ياسين لصفوف منتخب الشباب وتوج معهم ببطولة 2013.

لعب أمير اربع مباريات وسجل وصنع هدفاً لفريق “فيبورغ” الذي انتقل إليه في بداية كانون الثاني/يناير الماضي، من بودو النرويجي، الذي يلعب بالدرجة الثانية وظهر بقميصه 12 مرة فقط خلال فترة لعبه مع الفريق لستة أشهر.

وشارك أمير (23 عاماً)، المولود لأب مصري وأم دنماركية، في 35 دقيقة فقط بقميص الفراعنة وذلك وقت شارك ضد بنين في بطولة إفريقيا 2013، بدور المجموعات.

ويعد هذا هو أول استدعاء لأمير الى منتخب الفراعنة الأول.

ويلعب أمير في مركز الوسط المهاجم،  وكذلك كجناح أيمن وأيسر. فرصته في اللعب وسط التشكيل الأساسي تبدو صعبة،  لكن ربما سيمنحه كوبر فرصة اللعب كجناح أيمن على حساب محمد صلاح، اللاعب المهم جداً في منتخب مصر، والذي خرج من المعسكر لفترة،  بسبب وفاة والد زوجته، لكنه عاد،  وقد يُريحه كوبر لبعض الوقت،  نظراً الى جدوله المزدحم مع ناديه الإيطالي.

كوبر لازال مقتنعاً بحافظ

وواصل كوبر ضمه لكريم حافظ لاعب “لانس” الفرنسي، الذي لعب 15 مباراة مع فريق الدرجة الثانية الفرنسي المعار له من “ليرس” البلجيكي.

ويبدو المدرب الأرجنتيني  مقتنع بالظهير الأيسر الشاب، (21 عاماً)، فقد ضمه الى قائمة الفراعنة في الغابون الذي دشن فيها بدايته الرسمية أمام المغرب بربع النهائي، حيث لعب 63 دقيقة، لغياب محمد عبد الشافي، الذي أصيب خلال البطولة، لكن حافظ لم يُقنع كثيراً، ما جعل كوبر يفضل الدفع بأحمد فتحي، ظهير أيمن المنتخب في مركز الظهير الأيسر في المباراة ضد بوركينا فاسو في نصف النهائي.

كوكا وجابر خارج المنتخب

باقي اختيارات كوبر، من المحترفين تواجدوا في أمم إفريقيا، لكن اثنين ممن كانا معه من المحترفين في الغابون، أحمد حسن كوكا، لاعب “سبورتنغ براغا” البرتغالي، وعمر جابر، لاعب “بازل” السويسري، خرجا من حساباته في لقاء توغو، الأول لمعاناته من إصابة، والثاني لأن الجهاز الفني للفراعنة قال إنه لا يلعب بشكل منتظم مع فريقه.

عمر لم يلعب سوى مباراة كاملة مع “بازل” منذ بطولة أمم إفريقيا وكان احتياطياً في اربع مباريات اخرى.

لكن كوبر ضم، محمد النني، لاعب “أرسنال”، العائد من إصابة غيبته عن فريقه، ولم يلعب سوى 21 دقيقة منذ بطولة أمم إفريقيا.

أهم اختيارات كوبر

الأمر المميز، في خيارات كوبر للمحترفين، كان اختيار رمضان صبحي لاعب “ستوك سيتي”، الذي يقدم مستوى جيداً جداً في أول مواسمه في “البريميرليغ”.

ضم رمضان يبدو عادياً في ضوء مستواه الحالي،  لكنه غير عادي وسط الأخبار التي قيلت عن مشكلة أثيرت بينه وبين كوبر في الغابون، لم يظهر على إثرها كثيراً في البطولة التي كاد أن يغادرها ويعود الى القاهرة قبل انتهائها.

يعني ذلك أن اختيار رمضان ربما يكون خطوة في تحسين العلاقة بين الطرفين، وهو الأمر الذي يعود بالنفع على منتخب الفراعنة،  نظراً الى قوة تأثير صبحي، الذي يتطور مستواه بشكل ملفت للنظر.

لكوبر الحق في اختيار ما شاء من اللاعبين فهو المسؤول الأول والآخير عن المنتخب المصري لكن لا بأس بين الحين والآخر من مراجعته في تلك الخيارات.

Leave A Reply

Your email address will not be published.