العرب والعالم

الاستخبارات الألمانية: اندفاع بن سلمان يهدد استقرار العالم العربي

دق جهاز الاستخبارات الألمانية الخارجية (بي إن دي) ناقوس الخطر بشأن ما أسمته “سياسة الاندفاع والتسرع” للقيادة السعودية الجديدة، محذرة من آثار ذلك على الاستقرار في المنطقة عموماً.

وكشفت الإذاعة الألمانية النقاب عن تقرير أصدره جهاز الاستخبارات الألمانية الخارجية في نهاية 2015، أبدى فيه قلقه من أن تؤدي “سياسة الاندفاع والتسرع” للقيادة السعودية الجديدة، إلى “زعزعة الاستقرار في العالم العربي”.

وقال التقرير الاستخباري، الذي استشهدت به الإذاعة في تقرير يتناول الأوضاع في داخل السعودية وتطابقه مع الواقع الحالي، “إذا ثبّت ولي العهد الجديد أقدامه بإجراءات مكلفة وإصلاحات باهظة الثمن، فإن ذلك سيثير غضب بقية أفراد العائلة المالكة وفئات واسعة من الشعب السعودي”، على حد تعبيره. منتقداً في الوقت ذاته ما أسماه “سياسة تضخيم العداء العقائدي مع إيران”.

من جهته؛ حذر الخبير الألماني يوخن هيبلر من المخاطر التي قد تنجم عن السياسة الخارجية لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وأكد أن سياسته تعتمد على “المواجهة والمخاطرة” مقارنة بالسياسات السابقة للمملكة، وهو ما يظهر جلياً في كل من السياسة المتبعة مع قطر أو اليمن أو إيران، كما قال.

وذكر الخبير الألماني هيبلر، في تصريح أدلى به لإذاعة “دي دبليو” الألمانية، أن هناك مخاوف من أن يقود ذلك إلى “زعزعة الاستقرار” في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق