غير مصنف

“اليونيسكو” تتجه إلى تعرية مزاعم إسرائيل بشأن القدس

تسود حالة من الإرباك في الدوائر الديبلوماسية الاسرائيلية على خلفية مشروع قرار تجري مناقشته داخل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (“اليونيسكو”)، لنفي “السيادة” الاسرائيلية المزعومة على مدينة القدس المحتلة بأكملها.

وبحسب الموقع الالكتروني لصحيفة “فيستي – يديعوت أحرونوت” الناطق باللغة الروسية، فإن اللجنة التنفيذية في “اليونيسكو”، التي تضم ممثلين عن 58 دولة، تتجه إلى مناقشة “قرار يجرّد إسرائيل من سيادتها على القدس”.

وأوضحت الصحيفة أنه “بخلاف قرارات سابقة أصدرتها الوكالة الأممية، لنفي الصلة بين الشعب السعودي وجبل الهيكل، فإن مشروع القرار الجديد يتجاوز نزع حقوق اسرائيل على بعض الأماكن المقدسية، كالمناطق المقدسة والقدس الشرقية، إذ يشمل مدينة القدس بأكملها”.

وعلاوة على ذلك، أضافت الصحيفة، فإن مشروع القرار يؤكد أن “كل القرارات المتخذة (في اسرائيل) على المستويات التنفيذية والقانونية والقضائية، وحتى من قبل الحكومة المحلية، بشأن القدس، ينبغي اعتبارها غير شرعية، وبالتالي غير ملزمة”.

ولفتت “فيستي – يديعوت” الانتباه إلى أن اجتماع مندوبي “اليونيسكو” لمناقشة مشروع القرار الجديد، سيعقد في الثاني من أيار المقبل، وهو اليوم الذي تحتفل فيه إسرائيل بما تسمّيه “عيد الاستقلال”.

وأشارت “فيستي – يديعوت” إلى أن وزارة الخارجية الإسرائيلية، وبعثة إسرائيل في الأمم المتحدة، تجري مشاورات مكثّفة مع بعثات أخرى، لمنع تبني القرار، وأن الحكومة الأميركية تقدّم، من جهتها، الدعم الديبلوماسي لهذا الغرض.

ومع ذلك، يؤكد مراقبون للصحيفة العبرية أنه “لا توجد أي فرصة لمنع إصدار القرار، بالنظر إلى أن الدول العربية تحظى بغالبية داخل اليونيسكو، ما يعني أن ثمة دعماً تلقائياً لأية قرارات ضد إسرائيل”.

وكانت “اليونيسكو” صادقت، في تشرين الأول العام 2016، على على قرار ينفي وجود ارتباط ديني لليهود بالمسجد الأقصى وحائط البراق. واعتبرت الخارجية الإسرائيلية أن القرار يأتي “لتقويض الصلة اليهودية بـالقدس”.

وصوّتت 24 دولة لصالح القرار الذي قدمته سبع دول عربية، وهي الجزائر ومصر ولبنان والمغرب وعُمان وقطر والسودان. وامتنعت 26 عن التصويت، بينما عارضته ست دول، هي الولايات المتحدة وبريطانيا وليتوانيا وهولندا واستونيا والمانيا، وتغيبت اثنتان.

وردّت إسرائيل حينها على القرار، بتعليق كل أشكال التعاون مع “اليونيسكو”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق