غير مصنف

بوتين يتلقى تقارير عسكرية حول احتمال مقتل البغدادي

ما زالت وزارة الدفاع الروسية تتقصى المعلومات بشأن احتمال مقتل زعيم “داعش” ابو بكر البغدادي في غارة روسية استهدفت مقراً للتنظيم التكفيري قرب مدينة الرقة السورية في أواخر شهر أيار/مايو الفائت.
وأعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتلقى بشكل متواصل التقارير العسكرية حول هذا الموضوع.
ونشرت وزارة الدفاع الروسية صورة للمنطقة التي قصفتها الطائرات الحربية في محيط منطقة الرقة السورية، والتي يشتبه في أن زعيم تنظيم “داعش” ابو بكر البغدادي قتل أو أصيب فها.
وقصفت الطائرات الروسية نقطة للإرهابيين في الثامن والعشرين من ايار/مايو الفائت.
وكان هدف الغارة، بحسب وزارة الدفاع الروسية، هو مركز قيادة وتحكم، يستخدمه قياديون في تنظيم “داعش”.
ووفقاً لوزارة الدفاع الروسية، فإن حصيلة الغارة تمثلت في مقتل عدد كبير من قادة “داعش”.
وحالياً، تتقصى وزارة الدفاع الروسية، عبر قنوات عدّة، احتمال أن يكون زعيم “داعش” ابو بكر البغدادي من بين القتلى أو المصابين.
وأعلن الكرملين أن الرئيس فلاديمير بوتين، بوصفه القائد الأعلى للقوات المسلحة الروسية، يتلقى التقارير من وزارة الدفاع، بشكل متواصل، حول احتمال مقتل البغدادي، في الغارة الروسية، حسبما صرّح المتحدث الرئاسي ديمتري بيسكوف.
وأشار بيسكوف إلى أن وزارة الدفاع تناقش النتائج المحتملة للغارة الجوية على مستويين تكتيكي واستراتيجي.
وبحسب ما أوضحت وزارة الدفاع الروسية، في بيان سابق، فإن ضربة جوية استهدفت اجتماعاً لقادة تنظيم “داعش” في الثامن والعشرين من أيار/مايو الماضي، بالقرب من مدينة الرقة، قد تكون أدت إلى مقتل البغدادي.
وأوضح بيان وزارة الدفاع الروسية إن وحداتها العسكرية العاملة في سوريا “تلقت في أواخر أيار/مايو معلومات عن انعقاد اجتماع في الضاحية الجنوبية للرقة يشارك فيه قياديون من تنظيم الدولة الاسلامية الارهابي”.
واضاف البيان “أتاح التحقق من هذه المعلومات معرفة أن الهدف من الاجتماع هو تنظيم مواكب لخروج المقاتلين من الرقة عبر الممر الجنوبي”، مشيراً إلى أنه “بعد تحليق استطلاعي لطائرة مسيرة، شنت مقاتلات (اس يو-34) و(اس يو-35)، غارات في 28 ايار/مايو بين الساعة 00,35 و00,45 بتوقيت موسكو (اي 27 أيار/مايو بين الساعة 21,35 و21,45 ت غ)”، وهو ما أدى إلى مقتل “القياديين البارزين” في التنظيم الإرهابي، والمقدّر عددهم بنحو 30 قيادياً عسكرياً وما يقارب 300 مقاتل.
وبدا البيان حذراً في صياغته، بحيث لم يؤكد أو ينفي قتل البغدادي، مكتفياً بالإشارة إلى أن ثمة تقصياً يجري من خلال قنوات متعددة، لتحديد ما إذا كان البغدادي متواجداً في الاجتماع، الذي استهدفته الغارة الروسية.
كذلك، لم يحدد البيان الروسي ما إذا كانت الضربة الجوية قد أتت بالتنسبق مع جهات أخرى، لا سيما أن مدينة الرقة هي منطقة عمليات عسكرية للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، والذي يقدم الدعم على الأرض للمقاتلين الأكراد في عملية واسعة للسيطرة على “العاصمة” الثانية لـ”دولة الخلافة” المزعومة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق