ثقافة

بيروت الحواس الخمس…

سالم الشهباني، شاعر مصري شاب، تتمّيز قصائده بروح مصرية، تجمع بين عراقة البادية السيناوية، وأصالة المدينة القاهرية.
الشهباني من مواليد العام 1979، من أصول بدوية، وينتمي لقبيلة “الحويطات” في جنوب سيناء. تخرج في كلية الحقوق جامعة القاهرة، صدرت له ثمانية دواوين شعرية منها “ولد خيبان” و”السنة 13 شهر”، و”القطة العميا” و”الملح والبحر” وغيرها. وحصل الشهباني على العديد من الجوائز المحلية والعربية والدولية، وترجمت بعض قصائده إلى اللغة الإنكليزية والروسية والفرنسية.
الشاعر المصري الموهوب، الذي فاز مؤخراً بجائزة الدولة التشجيعية للشعر، زار بيروت، وتنقل بين مقاهي شارع الحمرا وشاطئ الروشة، فـ”أهدته” تلك القصيدة التي خص بنشرها موقع “بوسطجي”.

لم تكن مصادفة، أن يَحتلني هذا الشعور بالفرح والانتصار، وأنا أهبط إلى مطار بيروت، ربما لأنّ حلماً صغيراً تحقق .
تعلقت ذاكرتي بهذه المدينة منذ الصغر، وأنا أراها في أفلام الأبيض والأسود، وأسمعها في أغاني فيروز، وأشم رائحتها في حقائب سفر أصدقائي العائدين من شوارعها القديمة.
هذه المدينة التي ظلّت حلماً لم يفارق مخيلتي يوماً، وظللت كثيراً أنتظر هذه اللحظة التي يتحقق فيها حلمي الصغير.
عند دخولي إلى بهو الفندق، احتلتني هذه الرائحة القديمة التي لم تفارق مخيلتي عن بيروت، تداعت المشاهد أمام عيني بشكل سريع. في غرفتي، أفرغت حقيبتي، وانطلقت سريعاً إلى شوراعها مثل طفل، كنت أفتح عينيّ على إتساعها، وأحضن شوارعها ومقاهيها وكلي فرح وانتصار.
هذه المرة الأولى التي أرى فيها البنت الحلم/ بيروت. كنت أنتفض وتتملكني الرعشة والخجل، وكأن موعداً غرامياً ينتظرني، في مقهى “كعكاية” في شارع المقدسي.
في خلفية المشهد، جاء صوت فيروز رقيقاً هادراً واثقاً مثل موج: “سألتك حبيبي لوين رايحين؟”.
بادرني عامل المقهى بابتسامة طيبة ودودة. رحّب بي ثم سألني: “ماذا تشرب؟”. أجبت: “شاي بالنعناع وشيشة”. ابتسم ثم صحّح لي: “أرجيلة”. فقلت “أرجيلة”. لم يكن غريباً أن يعرف أنني مصري فلهجتي تشير من دون شك إلى ذلك، وأهل بيروت يعرفون اللهجة العامية المصرية ويستطيعون التحدث بها من دون خطأ، وذلك لتاريخ كبير مشترك بين البلدين في مجالات عدة، منها الفن (سينما – دراما – موسيقى).
جلست وحيداً لا أشعر بالوحدة، فكل شيء في المكان كان حميمياً لدرجة جعلتني أشعر وكأني أجلس بالقرب من أهلي الذين أعرفهم ويعرفوني جيداَ.
“جئنا إلى بيروت… كي نأتي إلى بيروت” كثيرا ما صاحبني هذا السطر الشعري لشاعرنا الكبير محمود درويش في هذه الرحلة.
كنت اردده وأنا أجوب شوراع بيروت ليلاً، غريباً لا أشعر بالغربة .
جئت إلى بيروت شاعراً أحمل بداوتي وبيوت أهلي ذات الأسقف الغاب والطوب اللبن، وذاكرة جيدة تستطيع تخزين كل التفاصيل، وعينين تتسعان لرؤية الجمال.
ظللت طوال رحلتي القصيرة حريصاً على أن أسجل كل ما يمر أمام عينيّ بشكل دقيق.
وفي نهاية رحلتي التي لم تمتد كثيراً، لم تشأ بيروت أن تتركني من دون ذكرى، فأهدتني قصيدة عنها.
كتبت مطلعها في مقهى “تاء مربوطة” وجزء منها في “شارع الحمرا”،”وعلى شاطئ الروشة، ومن ثم في جونيه،  وأكملتها في القاهرة… فكانت القصيدة:

من شارع الحمرا
تبتدي الحدوته
والدهشه والربكه
بنت اسمها بيروت
بترقص التانجو
في حضرة الدبكه

تضحك لعابر غريب
جاي من بلاد البدو
وخيامها
شايل ف قلبه
الصحارى
والرمال
والنخل
شايل ف كفه الليل
وغنوته الشبكه

بيروت مقابلة الصدفه
ف الطريق للصدفه
احساس الغريب
ف الغربة بالألفه
احساس بأهل وبيت
بيروت
حضور الضي
ف السما السلويت

بيروت بياع الكريز
على الرصيف الرخام
كره الزحام للزحام
واللجوء للهدوء
بقعة الضوء
في الجدار العجوز
اطفال بتخرج
للحياة
من صوت فيروز

بيروت خجل
الندى م الورده
رسايل  شارده
من ساعي البريد
لاجئ شريد
من حمص ..
او..  من حما
بياع وعامل
جراج
في شارع المقدسي
او درزي
وماروني
وسني
او شيعي
مسيحي ارميني
او رومي
لا يفرق
الأرض هى الأرض
والفرق
ف المبدأ

بيروت بتشرب لامون
على مقهى كعكايا
بيروت طريق
الغواية
للغواية
لجرح  عابر.. بترقص
تضحك
بطرف العين
وتغني للنرجس

بيروت الرمل
ع الشط البراح
رسايل عشق ..
الرياح تشطبها
غناوي الطفل
في مواجهة حروبها

وقفت في دروبها
مذهول صايبني
الخجل
والحيرة الدهشه
عاشق صايبني
العشق
وانتي الأميره
مادد كفوفي جناين
خديني أهل وجيره
خديني ضل

لا دخلت  أرضك يوم
غازي ولا محتل
و لاكنت غاصب هواكي
ف السنين الطل
ولاكنت ضل
الريح على دروبك
ولا كنت طلقة رصاص
او دانه ف حروبك

داخل بلادك غريب
والدهشه صايباني
من اي نور اتخلقتي
يا فتنه الاسماء
يا بهجة الاشياء..
ونبية المعنى
والهة الحرف اللي قادر
يختصر الكون
ف جملة “كن تكون
كن أنت ف الزمن الخئون”
وارمي  الجراح السافره
يا ابن الجنوب…
والنخل…
والأرض… البراح
يابن اليالي الغابره

صرخت ف وشي القاهرة
مطرود. حزين
مدبوح وضلي
من الوجع
عصفور سجين
هربان ومتعرى البدن وصايبني موت

ضمينى يا بيروت
يام الحروف الخمس…
كأنك حواس
كأني لاجئ شريد
وانت البلاد والناس
كأني صوت الناي
والغنوة مجروحه
كأن بحر دموع…
بيغرق اللوحه
كأن
ضلك
صديق
في عتمة الشارع

انتي الدليل أن الجنانيني
اللي خلق بارع
شايفك كأني الطفل…
ف الزحمه
بتمدى إيدك باللقا..
راجع؟

عديت معاكى
البحر.. للشارع
ومشيت ف ضل
الشجر عصفور.
مكسور ف ليل الشتا
وحداني
كأني “يوسف”
في ضلام الجب/احزاني
وانتي القميص.. والرحلة
انتي الحياة
كأني “موسى”
ف الجبال تايه
وانتي امتثاله…
للقا… وعصاه

ادم شريد..ع الأرض  كان منفاه
تايه ف ليل الشتا
والبرد.. والنوه
يصرخ
وصوته
لم خرج من فاه
والروح ف جمر
العشق تتلوى
يبحث بحيرة وخوف
ف كل اتجاه
عن سيدة تدعى
جو القدر .. حوا

غنيت وروحي
للبكا مايله
كأني
مجنون الهوى
والعشق ليلي

فارد ايديا بلاد
وعيوني
مش طايله
كأني روحي
خيول
وفي قلبها
نصري
“سلامٌ على
من لا يُمَلُّ كلامه
وإن عاشَرَتْهُ
النَّفْسُ
عَصراً إلى عصرِ”

سلام على بيروت الهوى
والقلب أن هوى كأنه التمر
حاضن فروحي الجمر …
ف دروبك
عصفور صايبني الطلق
ف حروبك
عريان كأني الأرض
ف غروبك
يتيم وبشكي علتي لضلي
ضلي
ف هواكي
ياحبيبتى “يتيمٌ
جفاه الأقربون
فعظمهُ…
كسيرٌ وفقد الوالدينِ عظيمُ”
البعد زي القتل بالاصرار
واجب على
اللي يحب تجريمه
روحي بتاكل
روحي  زى النار
فامين هينصف قلبي ويقيمه

بيروت يابنت  الدروب
بنت الحروب
والتلج
والنار
بنت الحياة
في مواجهة العدمى
شايفك
كأنك
ريم
ابيض كأنه نهار
“أَحَلَّ سَفكَ دَمي
في الأَشهُرِ الحُرُمِ”

من يكتب القصة
الاكي
يا بيروت
من ينصف الاحساس
كان ضلي
زي غريب
بيغافل
الحراس
ويغني
ملو الروح
ف شوارعك
الواسعه
عن توهة الفرقه
وحيرة
المسعى

عن قلب
زي الطير
غرقان ف ليل
المطر
وجناحه
لم رفرف
عن بنت
عدتني
لجناين الرمان
وقالتلي
لو تعرف
ترد روحي
البراح
من حيرة التغريب
انا قلت
قدر الطير
يصبح طريد الغيب
الغربة تبقى الحياة
والرحله تصبح فرض
وحيد ف
ليل مجروح
صايبه الحنين
والبرد
مجبور على
الترحال
هربان من البدايات
شايل
ف حضنه البحر
وزرقة السموات
من يجي
كام التاريخ
عيني ماشفت ناس
ولا ضم خطوى
الرصيف
من يجي
كام نورس
ماتوا على كتفي
جبرا في زمن الزيف

من يجي كام
موجه
بغني يا بيروت
والغنوة جارحاني
قلبي النبي
متهوم
والشعر نجاني
من امتى
صبح الظلم
والجرح
مجاني؟

لاعزه وكرامه
لا مكانه
للأنبيا
هذا
زمان الزيف
والكدب
والسخريا
عذرا
أيا بيروت
لو
صابني يوم الهم
وف
حضرتك
اني
مقتول من الفرقه
ف قلبي
نار وفراش
وبلاد
ودمع اتحاش وبحور من الزرقه

ف قلبي طفل
يتيم
جاي من
بلاد النخل
والصنت
والصبار
شايل
ف حجره
التوت
يجري
البلاد مشوار
ويغني يا بيروت
يام الشتا
والنار
يام المطر
والتلج
والبحر
والمواعيد
يا أول المواليد
في سورة التكوين

يونانيه
رومانيه
عربية
بجداره
ياضحكة
الاطفال
في ضلة الدردارة
قلبك وارضك
ونس
ف ليل غميق
واعر
يا دمعة
الانبيا
وتوهة الشاعر
مابين
طريق انقضى
وطريق
بعيد اتى (ظَلِلْتُ، رِدائي

فَوْقَ رَأسيَ قاعداً  أعُدّ الحَصَى ما تَنقَضي عَبَرَاتي)

كأني مطرود الخلا
والغربة ناسي
كأني ناي
مقطوع
الشجر
بداياتي
يصرخ
ف وش الصدى والريح
انا أبن
اكرم ناس
وأصلهم
مسيري هوصلهم.

سلامي
لجدتي النخلة
ف قلب
البيت
كانون الشاي
غزاله
ف الخلا شارده
سلامي لورده
ربيتها
ع الندى
والشمس
سلامي لخمس
قاسمونى الرغيف
والماء

سلامي
لأب ودعني
على
استحياء
ودارى دمعته عني
سلامي
لشيء
بريء
مني
تركته
ف حضنكم ومشيت
ولا
اتلفت
من خلفي
كأني
الشمس
ف غروبها
كساني الليل
ومرر
ضحكتي
ف حلقي

كأن التوهة
عارفاني
وعارفها
كأني الرحلة
بوصفها
بلا تقصير
كأني الحلم
متحقق
بلا تفسير
كأني الديب
ومد أيديه
ل(يوسف) خرجه م البير

بريء م الدم
ف الرحله
بريء
من تهمة الاصرار
وحيد والأرض
سجاني
فلا هجرة
ولا انصار
رماني العشق
لهمومي
مشيت للغربه
بالاجبار
بقيت
الريح
ف ليل الوحدة
يتأنس
بحضن النار

قيت عصفور
سماي
سجني
وقضباني
بقت اشجار
معنداني
السكك وانتي
كأنك
صخر
مالنتي
كأنك سر
م الاسرار
وماعرفته
كأنك
طيف بريق
خادع
كأني الطفل
ماتعلمش
بيطارد خيال عصفور يغنى والغنا واجع
يسلم
روحه لبراحه
كأنه الضى
من قلب الضلام
طالع
ويفرد
ايده
ف الصحرا
كأنه
الطير
كأنه الصقر
والغربة
الحمام خيه
سلامي
لطفل
لم سابني
ف يوم ولاغاب
ف قلب الوحده
ونسني
وعلم كفه فوق الباب

سلامي
لكل اصحابي
وبالواحد
مانيش
جاحد
ولانساي
ولا عدى الخريف
ف غناي
فسقطكم
كما الاوراق
كما الاشجار
بلا الوان
انا مجبر
كأني القطر
ع القضبان

كأني الخيل
على ترك
السبق
مربوط
ومقسوم الفؤاد نصين
ما بين القاهرة
وبيروت
ملاك
على القهوة
تسألني
عن
الاحوال
وهل مبسوط؟

يتوه الرد
ف لساني
ويملاني
الحنين
بالدمع
وهل يملك
غريب
شارد
وضوح الرد
والوحده
ف قلب
الوحده
بالواحده
بتاكل
روحه
زي الشمع

وهل يملك
نزيل
الغربة
ف الغرف
الغريبه
الا الدمع
والذكرى
وكام صور
لناس عدو
من
هنا
صدفه
وقاسوني
الفضفضه
والبوح

انا المحدوف
لفيض
الغربة
وحداني
كأني
ف الهوى
المجنون
كأني
العاصي
ف القصة
ورافض
مركبك
يا نوح
ومش مسموح
اداوي
الصرخه
بالصرخه
وانا المجروح

ومش مسموح
اعدي
شارع
الكورنيش
كأني البحر
في النوه
ومش مسموح
اردد غنوتي
ف سري
وانا المدبوح
ف نار
الجرح
بتلوى
رماني العشق
ف متاهة
انا الطفل
اللي شاف
الغربة
نداهة
وماستعصمش

مشيت درويش
حزين
مجذوب
ومضروب
الهوى
ف مقتل
خطاوي
تخف
او تتقل
ف ليل الزيف
وشايل
وحدتي
صخري
كأني
سيزيف
كأني العاشق
الممسوس
بضي
الشمس
ف جبينك
والوانها
وجنه
عشت سكانها
ولم اعصى
ف
يوم الأمر
ف صبى
الخمر
ف عروقي
وزيدي
بالهوى
شوقي
وزيدي
بالهوى
عشقي
يفتح
ورد ايامي
يخضر
ضلي
ف رجوعك
يفيض
البحر
عن شطه
ويحض
سطرنا
خطه

احبك
غنوتي
تكمل
ويكمل
ف الهوى
وردي
وانا معاكي
بكون
اجمل
وبملك
خطوتي
وأرضي
ف ضميني
من الاحزان
وم الرعشة
ومن بردي

ومن ضلي
اللي
سابقني
على
التوها
كأنه
الطير
وشارد
بالخطا لعشه
كأن الجرح
زي الريح
بيقطف
زهرنا يحشه
كأن
الدمع
زي النهر ف الوحده
كأنك
للفرح.. وشه

حمام الروح بيتأنس
على شموسك
بحور م الفرح والبهجة
امان راحه
تمر الشمس بالراحه
من الشباك
وتضحك جنبي فى الصوره
ولو تسأل
عن الاحوال؟
اقول: ماشيه ومستوره
ومهما بلادي تنكرني
مابنكرهاش
أقول: جايز ماهيش بالقصد ناسياني
بعيد ع العين
صحيح لكن!
قريب م القلب انا عارف
كأني البكرى
ف ولادها
سنده وضهرها المصلوب
على ظروفها
وأول
جندي ف صفوفها

وأول دم يتقدم على رمالها
وكرمالها
اقدم روحي كرم لها
ولا أهملها
ف سنين التوهة
والشده
حروب الوهم
والرده
وكام عدى عليك الغزو
واتعدي
ولا اضعفتي
ف وش الموت
كأنك
قاهرة .. بغداد
دمشق .. القدس..
يابيروت

كأنك حلمنا الأمه
شتات الفرقه
ف الغمة
كأنك جرحنا المكبوت
وصوت جارح
جبال الصمت ف شرودنا
الفاروق.. قايم:
“ومين استرعى يوم الديب على الاغنام؟
ـ جحود ظالم”
ومين قاوم
جحود الأرض لولادها ونكرانها
ومين كانها الحياة
كانها
الشجر
والريح
رافض مكانها
ومين كانها؟
الشتا والبرد
والليل
قافل بيبانها
ومين كانها الطريق والضل هربان .. هربانه خلفه قضبانها
يا سجانها
وانسانها اللى موهومها
بريء الحدس
والنيه
مالوش ديا
الل انكسر ف اليل
مالوش ديا
الطريق كدبة
الحياة
كدبة
خلقنا الشر لاجل الخير
يبان
اوضح
ولا يفضح بكانا
ضعفنا
نوحنا
سوى بوحنا
حنين
هادر
يا أيها الطير اللى عابر
ف
السما
مهلاً
لا أثر لك
لا أرض لك
لا وادى لا سهلاً …
لا وقت يبقى للمسير
هذا قانون الوجود
الموت
مصير
جازف
افتح بيبان القلب
غني
مهما يكون الجرح نازف
اصرخ ف وش العدم
والضعف
غني
اثبت كأنك نخل
ف الهوجه
وف الخماسين
كأنك قمر
في سما تشرين
مغسول بماء المطر
واضح
ودع همومك والبكا
وانتصر
على
حزن فاضح
رامح ف روحك
زى خيل جامح
جارح ملامح
غنوتك
ومغيرك
عني
ايه اللى كان
مني وماكنش؟
ايه اللي فاض
عن روحي او كفي؟
الحزن ف الكفه
الفرح
ليه ماوزنش؟
جربت ياما ابتسم
ماحزنش
جربت اغني
الغنا
مأذنش
جربت ارقص
زي
|طير متصاب
جربت ارد الباب
ومافتحهوش
دخلت
وشوش
الماضي والفرقه
بقع عتابهم
روحي
بالزرقه

أنا أبن أمى وابويا
وضهر
اختي
واخويا
وصديق طريق يعرفني
وحبيب لبنت
ف جراحي
وغروري ما تنزفني
انا مين هينصفني
يا بنت في القصة؟
ويوضح التأويل
لعيون بتجهلني
ومين هيمهلني
أندهكو بالواحد
وبنفس ذات الأسم
خشو
ف هذا الجسم
خشو
ف هذا الوطن
القلب ليكم
زاد
والضلع ليكم
سكن
يا أيها الأحباب
هذي دماي
فراشات
وورود
لقمصانكم
هذا غناي
صوتي
دمعي علشانكم
هذا
الحنين
ضلي
ضلي اللي قاتلني
وكأنه سجانكم
علم خطاه
ع الأرض
م الروحه والجايه

أنا أيه ف روحي
كان
وما عدش بإديا؟
انا أيه ف روحى بريء
وضاع من التفريق
عملت قلبى طريق
ومركبه
وشراع
ونزفت يوم
الوداع
على أرضكم دمى
سايق عليكو العشق
|والذكرى
ورعشتي وهمي
فكوا قيودي
كسروا القضبان
تعبت الف
التوها متغمى
بصرخ وكان
البحر يمى
انا يمى كان
البحر
كان

بغني
والغنا
شامي
انا المتهوم
باحلامي
ولوني الاسمر
الداكن
انا السكان
ف لون الحمرا
ف خدودك
كأني التوت
كأني
ف الهوى المجنون
كأنك
ف الغنا بيروت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق