ثقافة

جورج شقير “الأكثر تأثيراً” في قطاع الإنتاج الإعلامي وصناعة الترفيه

صنّفت مجلة Variety الشهيرة المُنتِج السينمائي اللبناني جورج شقير، صاحبَ شركة “أبّوط برودكشن”، أحد الشخصيات “الأكثر تأثيراً” في قطاع الإنتاج الإعلامي وصناعة الترفيه في كل أنحاء العالم.

وأدرجت Variety شقير ضمن قائمتها السنوية Variety500 لعام 2017 والتي تضمّ أبرز الشخصيات المؤثرة في هذا القطاع الذي بلغ حجم الأعمال فيه نحو تريليوني دولار.

في النبذة التي نشرتها المجلة عن شقير وسبب اختياره، أشارت إلى أن “أبّوط برودكشن”، التي يترأسها شقير منذ عام 2005، تُطوّر وتُنتج أفلاماً في أنحاء العالم، وتوزّع أفلامهاً الروائية والفنّية والتجريبيّة على الصعيد اللبناني والعربيّ والعالمي. وذكّرت بأن Schortcut Films المنبثقة عن “أبّوط برودكشن” شاركت في إنتاج أفلام عالمية عدة من بينها فيلم Félicité الفائز بجائزة “الدب الفضّي” في مهرجان برلين الدولي، وهو للمخرج الفرنسي السينغالي آلان غوميس، وكذلك أنتجت فيلم Zama للمخرج الأرجنتيني لوكريسيا مارتل.

وأضافت المجلة أن الأفلام التي أنتجتها “أبّوط برودكشن” فازت بجوائز في عدد من المهرجانات السينمائية، ومنها “يوم آخر” A Perfect Day لجوانّا حاجي توما وخليل جريج، و”النادي اللبناني للصواريخ” (The Lebanese Rocket Society) و”ربيع” (Tramontane) للمخرج اللبناني فاتشي بولغورجيان.

ولفتت إلى أن شقير دعم تأسيس مهرجان “مسكون” لأفلام الفانتازيا في بيروت وهو الأوّل لهذا النوع من الأفلام في العالم العربي. كما أشارت إلى أنه نائب رئيس سينما “متروبوليس”، وقد درس صناعة الأفلام في المعهد العالي للفنون البصرية والسمعية في باريس.

جورج شقير أحد الـ500 شخصية، التي اختارتها المجلة، لأنها مؤثّرة في “قطاع الإنتاج الإعلامي وصناعة الترفيه في العالم”، علماً أنه يتمّ تحديث اللائحة سنوياً، وأن “إدراج الشخصيات فيها” يتمّ “وفقاً لـ”إنجازات يُحقّقونها خلال عام واحد”. كما أن هيئة تحرير المجلة تختار من تراهم الأحقّ في الانضمام إلى اللائحة، “استناداً إلى أبحاثٍ موسّعة”.

يُذكر أن إبلاغ جورج شقير إدراجه في اللائحة تمّ في رسالة وجهتها إليه ناشرة “فارايتي”، ميشيل سوبرينو، ومُساعِداً رئيس التحرير، أندرو فالينشتاين وكلوديا إلّير. وتتضمّن الرسالة “سبب الاختيار”، الذي أفاد أن “أبّوط للإنتاج”، التي يترأسها شقير منذ عام 2005، “تُطوِّر وتُنتج أفلاماً في أنحاء العالم، وتوزّع أفلامها الروائية والفنية والتجريبيّة، لبنانياً وعربياً ودولياً”. كما ذكرت أن Shortcut Films، المنبثقة من “أبّوط للإنتاج”، مُشاركة أساسية في إنتاج أفلام دولية عديدة، كـ Felecite

عام 2017، للفرنسي السنغالي آلان غوميز، الفائز بالجائزة الكبرى للجنة التحكيم الخاصة بالدورة الـ67 (9 ـ 19 فبراير/ شباط 2017) لـ”مهرجان برلين السينمائي الدولي (برليناله)”؛ وZama عام 2017 للأرجنتينية لوكريسيا مارتل، المقتبس عن رواية “وجودية” للكاتب والصحافي الأرجنتيني أنتونيو دي بينيدتّو (1922 ـ 1986)، صادرة عام 1956.

فالمنتج اللبناني يُشكِّل حالة إنتاجية سينمائية لبنانية خاصة بحدّ ذاتها، إذْ يعود فضلٌ كبيرٌ له في تحقيق أفلام روائية ووثائقية لبنانية (وتوزيعها داخل لبنان وخارجه)، تُعتبر الأبرز في صناعة الفيلم اللبناني، بدءاً من مطلع الألفية الثالثة على الأقلّ، علماً أن الشركة تمارس عملها منذ عام 1998. والمجلة الأميركية، الأقدم والأشهر في الصحافة المتخصّصة بصناعة الترفيه والمشهديات السينمائية (علماً أن انطلاقتها عام 1905 متأتية من اهتمام ناشرها، سيم سيلفرمان، بالمسرح في نيويورك، قبل اهتمامه بالسينما، مفتتحاً مكتباً للمجلة في لوس أنجليس، عام 1933، لمتابعة أحوال الصناعة السينمائية)، معروفة بكونها مرجعاً أساسياً في لغة الأرقام والصناعة والإنتاج، المتعلّقة كلّها بالفن السابع.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق