مجلة الكترونية عربية مستقلة

جوني هاليداي… رحل مخترقاً ظلّه المشع

جوني هاليداي، الفنّان الفرنسي البرّاق الأخّاذ (1943)، الذي لطالما اجتذب إليه الأنظار لأنّه غنّى طويلاً بنفَسٍ مغاير آسر ونبضٍ فريد غالباً، وشدّ الجمهور، لا سيما الشباب بأسلوبه وأدائه وحضوره الزاخر بالكاريزما… رحل مخترقاً ظلّه المشعّ، متوَّجاً بأغانيه الشهيرة، لا في فرنسا فحسب، بل في كلّ الفضاء الفراكوفوني والعالم.

الجميع يستعيد ويردّد اليوم محطّاته البارزة والتماعاته: Ma gueule،Que je t’aime ،  Quelque chose de Tennessee ، Je te promets ، وسواها.

المارد الذي غادرنا في السادس من كانون الأوّل/ ديسمبر 2017 بعد صراع مع المرض (سرطان الرئة)، مالَ نحو البوب والروك أند رول والـRythm and Blues  والسُّول والروك التطوّري وغيرها من التيّارات، علماً بأنّ الروك بقي مرجعيّته الأساسية.

كان رومانسياً، نجماً لا نظير له يؤدّي بكلّ جوارحه، أتى بالفرائد من خلال قدرته على التأثير عبر أدائه المشحون الخاطف للأنفاس.

أصدر حوالي 50 من الألبومات التي باعت أكثر من مئة مليون نسخة.  

جوني هاليداي في غيابه يبقى راسخاً في الذاكرة ومحرّضاً على الإبداع وملهماً متفرّداً في مكانته.

Leave A Reply

Your email address will not be published.