مجلة الكترونية عربية مستقلة

ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال… بين الإرهاب ومئوية كريستيانو وهزيمة برشلونة

لُعبت مباريات ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا ، جولة ستدوم ذكراها لأنها لم تشهد إثارة في الملعب فقط ، بل خارجه أيضا ، فما بين تفجير إرهابي ، ومواقف إنسانية حضرت بقوة ، و احتجاجات كثيرة على التحكيم،  بعضها كان صحيح ، وآخرى مبالغ فيها، جاءت المباريات .

 

برشلونة يخسر من جديد

استضاف فريق يوفنتوس، على ملعبه، فريق برشلونة.  السيدة العجوز تقدمت بهدفين عن طريق الأرجنتيني باولو ديبالا، في غضون 22 دقيقة من بداية المباراة  ، الشوط الأول الذي أنهاه يوفي، متقدمًا بهدفي ديبالا، شهد استحواذًا للكرة من جانب برشلونة كبيرًا ، قابل استحواذاً  لم تتعد نسبته 35% للسيدة العجوز، التي عززت ما بدأه  ابن بلدتها كارلو أنشيلوتي في 2014 ،  حين كان مدربًا لريال مدريد ،  وهزموا بايرن ميونيخ بخمسة أهداف،  دون رد في الدور  نصف النهائي ،  رغم الاستحواذ الكبير للفريق الألماني.

الشوط الثاني كذلك كانت نسبة الاستحواذ لبرشلونة ،  لكن الفاعلية لليوفي، الذي أحرز مدافعه جورجيو كيليني الهدف الثالث في الدقيقة 55، وسط مدافعي برشلونة المتمركزين بشكل خاطيء.

يوفي سجل كذلك هدف رابع ، لكن الحكم لم يحتسبه ، بداعي التسلل رغم صحته.

كما سجل برشلونة هدفاً  أُلغى لنفس السبب، كما طالبوا بركلة جزاء ولكن مطالبهم جميعها كانت في غير محلها.

سر تفوق السيدة العجوز، ربما تفسرها صورة انتشرت بعد المباراة لتمركز سليم للاعبي يوفنتوس، وقطعهم الطريق على الأرجنتيني ليونيل ميسي أخطر لاعبي برشلونة.

ميسي ودفاع برشلونة

 

تُمني جماهير برشلونة نفسها ، بعودة كتلك التي حققوها في ثمن النهائي،  حين خسروا ذهابًا من باريس سان غيرمان 4-0 ، وعادوا وفازوا إيابًا 6-1، لكن عليهم أن يعوا بعض الأمور،  ففريقهم خسر أربعة من آخر خمس مباريات له خارج أرضه في الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا، وتلقوا خلالهم 12 هدفًا ، بينما يوفنتوس لم تستقبل شباكه سوى هدفين في بطولة دوري الأبطال هذا الموسم، خرجوا بشباك نظيفة في سبع من مبارياتهم التسع.

https://www.youtube.com/watch?v=Mpx7JycsH-s

ويبدو ماسيمليانو أليغري، مدرب يوفنتوس، واقعيًا إذ قلل من فوزهم على برشلونة،  مؤكدًا أنهم لم يحققوا شيء بعد ،خاصة وذكرى موقعة باريس في كامب نو، لازالت تلوح في الأفق.

 

إرهاب حافلة دورتموند

في نوفمبر 2015،  تعرض ستاد دو فرانس،  لتفجير خارجه ، تفجير قَرب الإرهاب من كرة القدم ، لكنه اقترب بوجهه البغيض أكثر،  حينما استُهدفت حافلة فريق بوروسيا دورتموند، وهي في طريقها لملعبها الأمتع في أوروبا، سيغنال إيدونا بارك، لملاقاة موناكو، بثلاث عبوات متفجرة، أسفرت عن إصابة الإسباني مارك بارترا في يده،  بشظايا من الزجاج المتطاير.

اللقاء لُعب بعدما تأجل 24 ساعة ، استضافت جماهير بوروسيا في منازلها جماهير موناكو،  التي هتفت للفريق الألماني دعمًا لهم وللاعبهم بارترا.

جماهير موناكو و بوروسيا

 

تأجيل اللقاء لاقى انتقادًا من مدرب بوروسيا، توماس توخيل، الذي انتقد “قرار الجالسين في سويسرا، مقر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، يويفا، بتأجيل اللقاء يوم واحد”.

بدأ اللقاء، المدرجات ممتلئة كعادتها وسط غناء أهزوجة جماهير ليفربول الإنجليزي، ” لن تسير وحدك أبدًا”.

احتسب الحكم في وقت مبكر ركلة جزاء غير صحيحة لموناكو ، أضاعها فابينهو الذي لم يُضيع من قبل، لكن زميله كيليان مبابي، سجل بعد الإضاعة بدقيقتين، وتقدم للضيوف، وهو متسللًا، في الدقيقة 19 ، قبل أن يسجل بيندر هدفًا بالخطأ في مرمى فريقه ،  ليتقدم الضيوف 2-0.

تَقدم موناكو، قَلَصه ديمبلي، بعدما سجل لبوروسيا، إلا أن مبابي عاد وسجل هدفًتا ثانيًا له وثالثًا لموناكو، كي يمنحه أفضلية،  ربما قلصها كاجوا ، بتسجيله الهدف الثاني للألمان ، قبل النهاية بست دقائق لينتهي اللقاء 3-2 لفريق الإمارة الفرنسي وسط انتقادات من قبل بوروسيا دورتموند على الإدارة التحكيمية.

 

 

https://www.youtube.com/watch?v=FCuE5Oa7-yE

 

وسيغيب عن لقاء العودة لاعبا بوروسيا، رفاييل جويريرو، وشميلتزر، كما سيغيب عن موناكو ثلاثي مؤثر هم، فابينهو، فالكاو ، وجيرمان.

 

ريال مدريد يتفوق على البافاريين مُجددًا

وفي ألمانيا كذلك،  لكن في ميونيخ هذه المرة ، استضاف بايرن ميونيخ، ومدربهم الإيطالي، كارلو أنشيلوتي، فريقه السابق ريال مدريد، حامل لقب البطولة، ومساعده السابق زين الدين زيدان ، الذي بات مدربًا للمرينجي.

أصحاب الأرض افتتحوا التسجيل بخطأ من دفاع ريال مدريد ، الغائب عنه فاران ،  وبيبى للإصابة، منح آرتورو  لـفيدال الفرصة ليُسجل، وكاد فيدال أن يضيف الهدف الثاني من علامة الجزاء ، قبل نهاية الشوط بدقيقة واحدة ، لكنه أطاح بها خارج المرمى، وسط تشكيك مدريدي في صحة الركلة من الأساس.

ريال مدريد، الذي تلقى هدفًا بالخطأ ، رغم انضباطه ، لم ينتظر سوى 3 دقائق من الشوط الثاني ليسجل لاعبه البرتغالي كريستيانو رونالدو، هدفًا لفريقه ، ويعود للتسجيل في البطولة بعد أكثر من  600دقيقة غياب عن التهديف.

فيما أكمل الفريق البافاري اللقاء بعشرة لاعبين ،  بعد تلقي خابي مارتينيث، بطاقتين صفراوتين، ليُطرد بعد ساعة من عمر اللقاء.

قائد البرتغال عاد وسجل لريال مدريد، الهدف الثاني ، الذي لن ينساه،  فهو رقم 100 له في البطولات الأوروبية ،  والـ 16 بقميص مانشستر يونايتد الإنكليزي والـ84 هدفًا بقميص ريال مدريد، والـ97 في دوري الأبطال، البطولة التي يتصدر هدافيها التاريخيين.

##صورة لكريستيانو

فوز ريال مدريد، بملعب أليانز آرينا، هو الخسارة الأولى طوال 18 مباراة في دوري أبطال اوروبا  لبايرن على ملعبه ، فآخر خسارة كانت من الفريق الإسباني ذاته في أبريل 2014.

 

https://www.youtube.com/watch?v=4pT2D9XTmoo

 

 

فوز غير مُطمئن لأتليتكو

وعلى ملعب فيسنتي كالديرون، تغلب أتليتكو مدريد، بهدف نظيف مشكوك في صحته على ليستر سيتي، الإنكليزي الذي يلعب في البطولة لأول مرة.

تقدم أتليتكو، من علامة الجزاء في الدقيقة 28 من الشوط الأول،  أحرزها الفرنسي أنطوان غريزمان، لكن الركلة مشكوك في صحتها من الأساس.

ولم يستطع أتليتكو ، أو ليستر التسجيل سوى ذاك الهدف ، الذي انتقد كريغ شكسبير، مدرب ليستر سيتي الحكم لأجله،  وأكد أن فريقه قادر على العودة في ملعبهم كينغ باور.

 

https://www.youtube.com/watch?v=j4BfEEtYnOk

 

أما مدرب أتليتكو، دييغو سيميوني، فيبدو أن اللقاء أقلقه ، إذ حذر من خطورة الفريق الإنكليزي على ملعبه ، الذي فازوا عليه في آخر ست لقاءات لهم عليه.

 

مباريات الإياب في ربع النهائي :

 

*الثلاثاء 18 نيسان /أبريل:

ليستر سيتي – أتليتكو مدريد

ريال مدريد – بايرن ميوينخ

 

*الأربعاء 19 نيسان/ أبريل:

موناكو – بوروسيا دورتموند

برشلونة – يوفنتوس

 

 

 

 

 

 

 

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.