مجلة الكترونية عربية مستقلة

سامي حوّاط… “بالفعل هيك”: متضامن مع زياد الرحباني

برفقة فرقة “الرحّالة” قدّم الفنّان اللبناني الملتزم سامي حوّاط أمسية “بالفعل هيك”، ليلة الأربعاء، على خشبة “مسرح المدينة” (الحمرا- بيروت). تجلّى حوّاط في العديد من الأغاني والمحطّات الغنائية، لا سيّما في “بلا ولا شي” (لزياد الرحباني) و”بيروت كبرى” (من كلمات عبيدو باشا) و”هالضبع المفتول الراس” (كتبها المخرج جان شمعون)، مصحوباً صوته بتصفيق الجمهور، ودندنته، وترداده لعددٍ من كلمات الأغاني التي صارت جزءاً من ذاكرته السمعية، وتلك الجديدة التي يلتقطها سريعاً، نظراً لميلوديّتها ووقْعها، إضافةً إلى تقاسيم حرّة وموقّعة.

بين الطربيّ الخفيف في إطارٍ مستحدث والشعبيّ المحبّب والحديث والثوريّ الواقعيّ… تأرجح مناخ الحفلة التي تُعَدّ ناجحةً ومميّزة لناحيتَي الأداء والحضور، فضلاً عن المحتوى، علماً بأنّ فرقة “الرحّالة” تتألّف من: وفاء بيطار (قانون)، ورمزي بو كامل (بيانو)، ورامي زيدان (بزق)، وسماح أبو المنى (أكورديون)، وعماد حشيشو (تشيللو)، وأحمد الخطيب وعلي الحوت ورامي الجندي (إيقاعات).

في الحفلة أشار سامي حواط إلى الحكم الصادر بحق زياد الرحباني، بعد الدعوى التي قدّمها الدكتور سمير جعجع، معرباً عن استيائه وتضامنه مع زياد، معتبراً أنّ على الآخرين أن يحترموا تاريخ زياد الرحباني الوطني والإبداعي وتاريخ رفاقه وأمثاله. تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أنّ الفنّانة نضال الأشقر دعت بعد الحفلة إلى المشاركة في التضامن مع زياد الرحباني أمام قصر العدل الخميس 6 نيسان الساعة الخامسة عصراً.

يواصل سامي حوّاط مساره بمزيدٍ من الإصرار والاندفاع والشغف، ويعد بمفاجآت قريباً في مسرحه الريفيّ (زبدين- جبيل).

Leave A Reply

Your email address will not be published.