سياسة واقتصاد

كبير الأطباء النفسيين في “جون هوبكينز”: ترامب مصاب بـ”النرجسية الخبيثة”!

خرق أحد كبار علماء النفس في الولايات المتحدة، واحدة من قواعد أخلاقيات المهنة، فقدّم تشخيصاً مهنياً لنفسية الرئيس دونالد ترامب.
جون د. غارتنر، كبير  الأطباء النفسيين في جامعة “جونز هوبكنز”، في بالتيمور في ولاية ماريلاند، يعتقد أن ترامب مصاب بـ”النرجسية الخبيثة”، وهو مرض نفسي غير قابل للشفاء،
حيث أنه يختلف عن اضطراب الشخصية النرجسية.
انتهك غارتنر  “قانون غولدووتر ” في مهنة علم النفس، والذي يعتبر تشخيص شخصية عامة دون دراستها شخصيا، ودون موافقتهم، أمراً غير أخلاقياً، ولكن في حالة شخص مثل ترامب، فإن تحليل الشخصية يبدو أمراً ضرورياً، لمعرفة إلى أين يسير الرئيس الجديد بالولايات المتحدة، خصوصاً بعد سلسلة قرارات وصفت بـ”الجنونية” اتخذها منذ وصوله الى البيت الأبيض، وآخرها قرار حظر دخول مواطني سبع دول ذات غالبية إسلامية.
يقول غارتنر إن “دونالد ترامب خطير مختل عقليا وغير قادر مزاجياً أن يقوم بمهام الرئيس”.
وبالرغم من أن غارتنر لم يعاين ترامب، إلا أنه يستند في استنتاجاته إلى تحليل تحركات الرئيس الأميركي وسلوكه، لجهة ميله إلى العظمة، السادية، العدوانية، وجنون العظمة، فضلاً عن إظهاره أنماط سلوكية معادية للمجتمع.
ويقول غارتنر “لقد رأينا في السلوك العام لدونالد ترامب ما يكفي لجعل هذا التشخيص صحيحاً بلا منازع”.
وبالفعل، فإن  تشخيص غارتنر  يتوافق مع التعريف الوارد في مجلة “سيكولوجي توداي” لـمرض “النرجسية الخبيثة”،  لجهة العوارض والتصرفات التي تنطبق إلى حد كبير مع سلوكيات دونالد ترامب.
وتقول كاري بارون، التي تناولت موضوع “النرجسية الخبيثة” عبر مدوّنتها في موقع “سيكولوجي توداي”، إن هذا الاضطراب “يجعل هؤلاء الأفراد مخيفين وخطيرين، وغير رحيمين”:
“المصابون بالنرجسية الخبيثة يذهبون بعيداً في تحقيق هدفهم. يمكن أن يكونوا أذكياء، متمتعين بأداء عالٍ  (إدارة أعمال مهمة على سبيل المثال)، معسولي الكلام، ساحرين، دامعين/ عاطفيين، كريمين، لطيفين، وقادرين على تكوين علاقات. ولكنهم قد يكذبون، يتهمون زوراً، يهوّلون، يشوّهون، يغشون، يسرقون، يتهمون من حولهم، ويلقون اليوم على الآخرين، من أجل الحصول على ما يريدون، لا بل أنهم يجدون المببرات للقيام بذلك، لأنهم يعتقدون أنهم يمتلكون الحق. ولأهم أنانيون ويائسون، فإنهم لا يعترفون بأخطاء تجاربهم.  تراهم عازمين على إرضاء رغباتهم، وشديدي الغضب إذا ما تم أحباطها. رغباتهم تلك تستهلك قدرتهم على تفهم الآخر والتعاطف معه. هم يفتقرون إلى الشعور بالذنب أو تأنيب الضمير، ويميلون غالباً إلى أن الاعتقاد بأنهم هم من يتعرّض للأذى، ويقولون ذلك صراحة”.
مساعدون للرئيس ترامب ذكروا في وقت سابق أنه يمضي ساعات طويلة في مشاهدة التلفزيون، وهاجسه الأكبر هو معرفة كيف تتناوله وسائل الإعلام.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق