النشرة الاخبارية

“مصر مش للبيع” تدعو إلى التظاهر اليوم دفاعاً عن مصرية تيران وصنافير

دعت الأحزاب السياسية والقوى الوطنية والحركات الشبابية والشخصيات العامة المؤسسة والمشاركة فى حملة الدفاع عن الأرض  “مصر مش للبيع”، جماهير الشعب المصرى للتعبير عن رفضها لاتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية بكافة السبل الدستورية والسلمية، بما في ذلك  التظاهر السلمي اليوم الجمعة في مختلف محافظات مصر.

وأكدت الحملة، في بيان اصدرته قبل قليل، تمسكها بالرفض الكامل لما وصفته بـ”عار التفريط فى جزيرتي تيران وصنافير”، برغم كل الحصار والتضييق وحملات الاعتقال والترهيب، مشددة على عدم اعترافها بالاتفاقية التي وقعتها الحكومة المصرية في نيسان/أبريل 2016، ومررها مجلس النواب في حزيران/ يونيو 2017، ضاربين بعرض الحائط نصوص الدستور وأحكام القضاء النهائية واجبة النفاذ وإرادة الشعب المصري وتاريخه، ومتجاهلين جميع السلطات القضائية و المحكمة الدستورية العليا والدعاوى المنظورة أمامها، والتي تطالب بالالتزام بأحكام القضاء الاداري و المحكمة الإدارية العليا، وذلك في محاولة لفرض ٱمر واقع بتمرير الاتفاقية وتصديق رئيس الجمهورية عليها قبل فصل المحكمة الدستورية العليا.

واكدت حملة الدفاع عن الأرض، في البيان، عدم الاعتراف بشرعية مجلس النواب الحالي، الذي أسقط بما قام به أية شرعية سياسية أو دستورية له – بحسب البيان- مشيرة إلى أنها تدعم كل الجهود السياسية والقانونية الساعية للدعوة الى حل البرلمان الحالي، ومطالبة كافة النواب المحترمين الذين تصدوا لمحاولات مناقشة وتمرير الاتفاقية، وأعلنوا رفضهم لها، بتقديم استقالتهم فورا من هذا المجلس.

كما حمّلت رئيس الجمهورية المسؤولية الكاملة عن الوضع الراهن، وما وصل إليه، في ما يتعلق بهذه الاتفاقية المشؤومة على وجه الخصوص .

وطالبت حملة الدفاع عن الأرض بوقف الحملات الأمنية المسعورة في ملاحقة قيادات وشباب القوى الوطنية الرافضة للاتفاقية، ووقف حملات التشويه والكذب الإعلامية المحرضة ضدهم، مطالبة باتخاذ كافة الخطوات الدستورية والقانونية والقضائية لملاحقة كل من تورط في الموافقة على التفريط فى الأرض، ومشددة على استمرار جهود إبطال لإسقاط تلك الاتفاقية عبر الدعاوى المقامة حالياً، وما قد يضاف إليها .

من جهته، دعا المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي المصريين إلى التظاهر في كافة الميادين المصرية، قائلاً خلال مؤتمر صحفي في مقر “الحزب المصري الديمقراطي” إنّ “المصريين مدعوون باتفاقنا جميعاً بعد صلاة الجمعة المقبلة، للخروج للتعبير عن موقفهم الرافض للنظام”.

وكانت قوات الأمن قد فضّت، مساء أمس الأربعاء، مسيرة في وسط القاهرة قادها المرشحان الرئاسيان السابقان حمدين صباحي وخالد علي، وقيادات سياسية وحزبية، احتجاجاً على موافقة البرلمان على اتفاقية تيران وصنافير.

وأشار بيان لـ”الحزب المصري الديمقراطي” الى أن الأمن اعتدى على المسيرة بقنابل الغاز المسيلة للدموع، وطلقات الخرطوش، فتراجعت المسيرة نحو مقر الحزب مرة أخرة، وحاصرها الأمن داخله”.

وأضاف البيان أن قوات الأمن عمدت إلى الاعتداء على كل من فريد زهران رئيس الحزب، وحمدين صباحي، وخالد علي، والدكتور عبدالجليل مصطفى، وتسبب بإصابات في صفوف المتظاهرين، فيما تمّ إلقاء القبض على آخرين .

وتشهد القاهرة وعدة محافظات، منذ فجر اليوم، وحتى الآن، حملة إعتقالات أمنية طاولت منازل نشطاء وحزبيين، تجاوز عددهم  الأربعين، وذلك عشية التظاهرات المقررة غداً

وكان مجلس النواب المصري قد وافق بشكل نهائي، أمس، على اتفاقية إعادة ترسيم الحدود البحرية بين القاهرة والرياض، والتي يتم بموجبها التنازل عن سيادة مصر على جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، حيث جاءت الموافقة على تمرير الاتفاقية بغالبية النواب، برغم اعتراضات شعبية على الاتفاقية، وكذلك صدور حكم نهائي من المحكمة الإدارية العليا في يناير/ كانون الثاني الماضي ببطلان توقيعها.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق