ثقافات

معرض “جائزة ستينين” يحطّ في بيروت

افتتح في المركز الثقافي في بيروت، مساء اليوم الاثنين، معرض الفائزين بالمسابقة الدولية للتصوير الصحافي المسمى على شرف، اندريه ستينين، والمنظمة من قبل وكالة الأنباء العالمية “روسيا سيغودنيا”، برعاية لجنة روسيا الاتحادية الخاصة بشؤون اليونيسكو.

وسيكون المعرض متاحاً للجمهور في لبنان حتى الأول من كانون الأول/ديسمبر، وهو يشمل حوالي مائة عمل فني لأفضل المصورين الصحافيين الشباب من إسبانيا وإيطاليا والصين والهند وبنغلادش واليونان وروسيا ودول أخرى.

وتعد القصة المصورة “الصرخة الصامتة” للمصور كخان شاهنيفاز، من بنغلادش العمل الأبرز في هذا المعرض، وهي تعكس حياة أطفال بلده المجبرين، بسبب ظروفهم، على العمل من اجل مساعدة أسرهم للبقاء على قيد الحياة

ومن بين الأعمال الأخرى في المعرض سلسلة صور مؤثرة بعنوان “مشردون من بلغراد” للإسباني الكسندرو مارتينيس فيليس، وريبورتاج “اضرابات في مدينة غرابو” للإفريقي الجنوبي فاندولواز جايكلو، وسلسلة “ماذا؟” عن الشجاعة والاصرار نحو الحياة لإيطالية شابة اسمها امبريه وهو عمل للمصور الايطالي دانييلو غارسيا دي ميو.

وقال السفير الروسي في لبنان الكسندر زاسيبكين، في كلمة القاها خلال افتتاح المعرض، انه “من المهم أن يكتشفون من خلال الصور الفوتوغرافية حقائق حياة البشر والاحداث الدرامية في لحظة ذروتها”، مضيفاً أن “الصور تعكس دقة المشاهد اليومية، وسطوع الألوان، وتعبير الوجوه وجمالها، وهذه الصفات يتميز بها فن اندريه ستينين، الذي كان يتحقق عمله الابداعي في المناطق الساخنة”.

واعتبر السفير الروسي أن “الموضوعية هي سر النجاح لوسائل الاعلام، مثل روسيا اليوم والميادين على الصعيد الدولي، في الوقت الذي تحاول فيه الولايات المتحدة عرقلة وصول معلومات وتقييمات لا تتطابق مع الرأي الاميركي”.

وتابع “نحن لا نخاف من صراع مباشر على الصعيد الاعلامي”، داعياً الى “فتح مجال أوسع للقراءة والمشاهدة والاستماع الى جميع المصادر للوصول الى الاستنتاجات تجنباً لتضليل الرأي العام وتزوير الحقائق الذي اصبح من عادات وسائل الاعلام الغربية والحليفة لها”.

من جهته، قال مدير قسم التصوير في وكالة “روسيا سيغودنيا” الكسندر شتول، في كلمته خلال الافتتاح، ان “المسابقة، وبرغم أنها بدأت منذ ثلاث سنوات، الا انها تحولت بسرعة الى فعالية جماهيرية، وقد شارك فيها هذا العام مصوّرون من كل قارات العالم، في ما عدا القارتين القطبيتين الشمالية والجنوبية”.

وأضاف أن “المشاركين الذين تقدموا بأعمالهم يمثلون 76 بلداً وقدموا ما يناهز الخمسة آلاف عمل”.

وأشار الى أن “هذا المعرض يجول العالم بأسره، ويهدف الى اطلاع مجتمع المصورين الصحافيين، وغيرهم، الى أهمية الصورة الفوتوغرافية في التعبير”.

وحول المعايير المعتمدة في اختيار الصور، قال شتول أنه “لا توجد معايير محددة سلفاً، فالاختيار يتم من خلال لجنة تحكيم مختصة، وهم من أهل الاختصاص والخبرة العميقة التي تخولهم اختيار الأفضل”.

يذكر أن المسابقة الدولية للصحافة التصويرية المسماة على شرف، اندريه ستينين، تهدف الى دعم المصورين الشباب وجذب الرأي العام لمهام الصحافة التصويرية العصرية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق