آراء وترجمات

مواقف ومحطات

أجمعَ المشاركون في القمّة العربيّة على “التصدّي للفكر المتطرّف من أجل القضاء على الإرهاب”.
لكن من الذي سيتصدَّى عملياً وكيف؟
هل أخطأ عبد الله القصيمي حين سمَّى كتابه: “العرب ظاهرة صوتيّة”؟

في بعض دول العالم، وفي مقدّمها عدد كبير من الدول العربيّة، الحياة ليست حياة، بل نزاع طويل من الولادة حتّى الموت.

الأرقام التالية تعكس المستوى السياسي والثقافي والعلمي والأخلاقي لغالبيّة الزعماء العرب:
أظهرت “القمّة العالمية للحكومات” التي أقيمت في دبي بمشاركة إقليميّة وعالميّة أنّ:
“ــ 57 مليون عربي لا يعرفون القراءة والكتابة.
ــ 13.5 مليون طفل عربي لم يلتحقوا بالمدرسة هذا العام.
ــ 30 مليون عربي يعيشون تحت خط الفقر.
ــ 8 % زيادة في معدلات الفقر آخر عامين.
ــ تريليون دولار كلفة الفساد في المنطقة العربية.
ــ 5 دول عربية في قائمة العشر دول الأكثر فساداً في العالم.
ــ رغم أنّ العالم العربي يمثل 5% من سكان العالم إلاّ أنه يعاني 45% من الهجمات الإرهابية عالمياً.
ــ 75 % من اللاجئين في العالم هم من العرب!
ــ 68 %من وفيات الحروب عالمياً عرب!
ــ 20 ألف كتاب فقط ينتجها العالم العربي سنوياً، أي أقل من دولة مثل رومانيا.
ــ 410 مليون عربي لديهم 2,900 براءة اختراع فقط، بينما 50 مليون كوري لديهم 20,201 براءة اختراع.
ــ من عام 2011 حتى 2017 تمّ تشريد 14 مليون عربي.
ــ من عام 2011 حتى 2017 خسائر بشرية تصل إلى 1.4 مليون قتيل وجريح عربي.
ــ من عام 2011 حتى 2017 تمّ تدمير بنية تحتية بقيمة 460 مليار دولار.
ــ من عام 2011 حتى العام الحالي خسائر في الناتج المحلي العربي بقيمة 300 مليار دولار”.

مع وسائل النقل والاتصال الحديثة، تَغيَّر معنى المنفى ومعنى الانتقال من بلد إلى آخر، لكنّ الشعور بالمنفى لم يكن، في يوم من الأيّام، كما هو اليوم.
ما نعيشه الآن تُعبِّر عنه عبارة سارتر:
.”المنفى هو حين يُضَيِّع الإنسان مكانه في العالم”

رجل الدين موجود لأنَّ الجهل موجود، ولا تفاجئنا مواقفه من العلمانيّة والمثليّة الجنسيّة وزواج القاصرات.
لكن ما يفاجئنا فعلاً هو موقف نسبة كبيرة من المثقّفين والمتعلّمين العرب حيال هذه المواضيع. فهذه الفئة إمّا تختبئ وراء الصمت وإمّا تتطابق آراؤها كلّياً مع آراء رجال الدين.

في الرسالة الأخيرة التي وصلتني، منذ سنتين، من فيليب جاكوتيه، قال إنّ يده لم تعد تساعده على الكتابة. يده التي كتبت ما عاد بإمكانها أن تكتب. وأمس، كان صوت إيتيل مُتعَباً كأنّه خيط واهن يكاد ينقطع.
الشيخوخة جريمة.
انتحر كاواباتا ليقتل الشيخوخة التي رآها تتقدّم نحوه كموجة عالية لا ترحم. وضعَ حدّاً لخوفه من ساديّة الطبيعة وعبثيّتها غير المحدودة…
كان أحرى بالجسد أن ينتهي بالصورة اللائقة كما تنتهي قطرة الماء في البحر.
كان أجمل لو أن المرء، قبل أن يشيخ ويموت، ينحلّ في الهواء، تأخذه زُرقة النّهر إلى الأحلام البعيدة.

دراكولا الواقع أكثر بشاعة وعنفاً من دراكولا الأفلام.

من وَيلات بعض الشعوب أن يكون أعداء الطّاغية هم أنفسهم طُغاة، لكن بأحجام جِدّ صغيرة.

عيسى مخلوف

* مواقف ومحطات عيسى مخلوف تبعاً لصفحته في فيسبوك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق