ثقافة

ميخائيل نعيمة في الذاكرة

اليوم ذكرى الأديب والمفكّر اللبناني ميخائيل نعيمة، الذي ولد في 17 تشرين الأوّل/ أكتوبر 1889. يُعَدّ نعيمة واحداً من الجيل الرياديّ الذي قاد نحو نهضة فكرية وثقافية تخلّلتها التماعات أدبية فريدة، صارت تُصنّف اليوم في إطار “الكلاسيكيات”، لا سيما في أوساط النخبة اللبنانية والعربية، نظراً لأهميّتها وبُعدها المرجعيّ.

صاحب “الأرقش” و”سبعون” و”مرداد”… كان إلى جانب جبران خليل جبران في “الرابطة القلمية”، ولطالما عُرف بدماثة الخلق ورهافته الوجودية وجنوحه إلى التأمل، مزاوجاً بين البساطة والعمق.

وفاءً لقامته الناصعة وأثره، يستحضر موقع “بوسطجي” قصيدته “العراك”:


دخل الشيطان قلبي فرأى فيه ملاك
وبلمح الطرف ما بينهما اشتدّ العراك
ذا يقول: البيت بيتي! فيعيد القول ذاك
وأنا اشهد ما يجري ولا أبدي حراك
سائلاً ربي: أفي الأكوان ربّ سواك؟
جبلت قلبي من البدء يداه ويداك؟
إلى الآن أراني في شكوكٍ وارتباك
لست ُ أدري أرجيم ٌ في فؤادي أم ملاك…

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق