مجلة الكترونية عربية مستقلة

 ميلانو و لشبونه وكريستيانو يهزمون أتليتكو … و “السيدة العجوز” تقترب من كارديف

دخلت بطولة دوري ابطال أوروبا أمتارها الأخيرة:  أربعة فرق تتنافس على الوصول لكارديف الويلزية للعب النهائي في الثالث من حزيران/يونيو.

حامل اللقب “ريـال مدريد”، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة (11 بطولة)،  قَطَع شوطاً كبيراً نحو التأهّل بفوزه على جاره “أتليتكو” بثلاثية نظيفة. وكذلك “يوفنتوس” الذي عاد بانتصار مهم من إمارة، موناكو بهدفين نظيفين.

“لشبونه” و”ميلانو” يهزمان سيميوني ورجاله

 

ما زالت ذكرى نهائيي “لشبونه” – 2014 و”ميلانو” – 2016، حاضرة في ذهن الأرجنتيني دييغو سيميوني، مدرب “أتليتكو مدريد” ولاعبيه، وتصريحاتهم قبل مواجهة “ريـال مدريد” أظهرت ذلك، وكذلك مباراة الثلاثاء الماضي التي لعبوها على ملعب “سنتياغو بيرنابيو”، وخسروها بثلاثية نظيفة.

قبل المباراة، قال القائد غابي، إن اللقاء عاطفي جداً، لكن لاعبي فريقه يجب أن يكبحوا عواطفهم ويتحكموا بها، لكن ذلك فعلياً لم يحدث، فيما تحدث مدربه عن خطته لتفادي الاحتكام للوقت بدل الضائع الذي اُقتيد فريقه إليه مرّتين أمام “الريـال” ولم يكونا في صالحه، ففي نهائي العام 2014 خسر “أتليتكو” في الوقت الإضافي بعد التعادل 1-1، بنتيجة 4-1، وفي العام 2016 خسر بركلات الترجيح 5-3 بعد التعادل بهدف لكل منهما.

أما في لقاء الثلاثاء فتقدم “ريـال مدريد” بعد عشر دقائق من البداية برأسية البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي تفوّق على المونتينيغري ستيفان سافيتش.

وعاد كريستيانو وسجل مجدداً في الدقيقة 73، وقبل النهاية بأربعة دقائق، ليمنح فريقه أفضلية الذهاب إلى ملعب فيثنتي كالديرون بثلاثية نظيفة.

وبات برصيد كريسيتانو 103 أهداف في دوري الأبطال، ليتصدر ترتيب هدافيها التاريخيين، وقد سجل حتى الآن 47 هاتريك، ثلاثية، في تاريخه.

ولم يكن كريسيتانو نجم اللقاء الوحيد، وإن سجل ، فمارسيلو الظهير الأيسر لـ”الريـال” قدّم مستوى جيداً، كالمباريات السابقة، وكذلك ناتشو الذي حل بديلاً لداني كاربخال الذي خرج مصاباً في نهاية الشوط الأول.

وحافظ الكوستاريكي كيلور نافاس، حارس “ريـال مدريد”، على نظافة شباكه في تلك المباراة، وقدم مستوى متميزاً برغم الانتقادات التي يتعرض لها لانخفاض مستواه هذا الموسم. “نافاس” نال إشادة من مدير العلاقات العامة في “ريـال” إيميليو بوتراغينيو، الذي اكد أن تصديه لكرة كيفين غاميرو غيرت من سير اللقاء فلو أحرزها غاميرو لأصبحت النتيجة 1-1.

https://www.youtube.com/watch?v=kf8pD3XIaDQ

ولازال الفرنسي زين الدين زيدان مدرب “ريـال مدريد”، مُصرّاً على الدفع بالفرنسي كريم بن زيمه، الذي يقدم مستوى سيئاً، مقارنة بالثنائي ألفارو موراتا ولوكاس فاسكيث.

وعلى الجا نب الآخر فقد “أتليتكو”، أهم ما ميزه في السنوات الماضية، تحت قيادة سيميوني، الدفاع الصلب، فلاعب “كسافيتش” كان ضلعاً كبيراً في هدفين لـ”ريـال مدريد”.

ويؤكد دييغو على قدرة فريقه على العودة في فيثنتي وقلب النتيجة والتأهل لكارديف وهو ما أكده لاعبوه، ولكنها  تظل كلها تصريحات ما يثبت صحتها أو عدمها هي صافرة حكم لقاء العودة يوم الأربعاء المقبل في العاشر من أيار/مايو.

بوفون وبيبيتا يُقربان “السيدة العجوز” من كارديف

مثلما كان كريستيانو رونالدو، بطل ليلة سنتياغو بيرنابيو، كان قائد “يوفنتوس” وحارسه الأمين جيانلويدجي بوفون، بطل ليلة لويس الثاني، هذا الملعب الذي احتضن ذهاب نصف النهائي الآخر بين “موناكو” صاحب الأرض، وضيفه “يوفنتوس”، وبحضور العائلة الحاكمة للإمارة، الأمير ألبرت الثاني وزوجته السباحة الجنوب إفريقية السابقة تشارلين.

سجل الأرجنتيني غونزالو هيغواين هدفين لـ”يوفنتوس”: واحد في الشوط الأول (29) وواحد في الشوط الثاني (59) ليمنح السيدة العجوز أفضلية التقدم بهدفين نظيفين قبل مباراة الأسبوع المقبل في إيطاليا.

وعاد غونزالو للتهديف في دوري الأبطال؛ فلم يسجل في الأدوار الإقصائية منذ نيسان/ابريل العام 2013 وقت كان لاعباً في “ريـال مدريد”.

 

مُنح “بيبيتا” كما تسميه الجماهير لقب رجل المباراة، لكن هناك نجماً آخر تألّق وذاد عن مرماه كالعادة في ظهوره المئة بقميص “يوفي” في تلك البطولة هو قائد الفريق جيانلويديجي بوفون.

ووفقاً لإحصائيات المباراة نجح بوفون، في التصدي لخمس كرات مهمة منها على الأقل ثلاثة أهداف محققة فعلاً من نجم “موناكو” الصغير كيليان مبابي وهدافه راداميل فالكاو.

تصديات بوفون ودفاعه منحا يوفنتوس شباكاً نظيفة للمباراة السادسة على التوالي في دوري الأبطال، الذي فيما لم تستقبل شباكه سوى هدفين في إحدى عشرة مباراة.

https://www.youtube.com/watch?v=03RGChCXTmI

وكما يقول البعض تندراً، فإن  “آخر هدف استقبله بوفون، في دوري الأبطال، كان في دور المجموعات أمام إشبيلية في الثاني والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر 2016، وقتها كان باراك أوباما لا يزال رئيساً للولايات المتحدة”.

الصحافة الفرنسية أشادت كثيراً ببوفون ورُقِيه في التعامل مع اللاعبين الصغار خاصة كيليان مبابي،  وأبرزت اللقطة التي جمعتهما أثناء اللقاء.

ويستحق الإيطالي ماسيمليانو أليغري، مدرب “يوفنتوس” الإشادة، فقد نزل بتخطيط تكتيكي مغاير في بعض المراكز، إذ شارك البرازيلي داني ألفيش في مركز الجناح الأيمن، وليس ظهيراً كالمعتاد، وقد أجاد بشكل رائع، وساهم في صناعة الهدفين. وبات أكثر لاعبي البرازيل ظهوراً في البطولة بـ 142 مباراة.

وكان “يوفنتوس” قد وصل إلى نهائي برلين عام 2015، لكنه خسره أمام “برشلونة”. وقد خسر الفريق ست نهائيات وحمل اللقب مرتين.

وسيلتقي الفريقان مجدداً في تورينو، على ملعب “يوفنتوس”، يوم الثلاثاء المقبل.

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.