غير مصنف

نضارة البشرة تكمن داخل الجسد

في أيامنا هذه الكل يرغب ويحلم ببشرة أكثر نضارة وشباباً، بشرة نقية، جميلة، صافية، مرطبة، مشرقة، تشع حيويةً، غير مترهلة، بلا تجاعيد… لذلك يلجأ الرجال والنساء وحتى الشباب إلى الكريمات المعروفة الموجودة في السوق. لكن في الحقيقة فإن هذه الكريمات الباهظة الأسعار بلا فعالية غالباً لأنها ترطب البشرة من الخارج، فيما أسباب تراجع نضارة البشرة تكمن داخل الجسد عموماً، إضافةً إلى عوامل التلوث (التدخين، البيئة)، وأسلوب ونمط العيش (الراحة/ التعب، الاسترخاء/ التشنج، عدد ساعات النوم…). كما أن هناك كريمات تضر بصحة البشرة بخلاف ما يعتقده كثيرون بسبب الدعاية في وسائل الإعلام. الهدف من تسويق هذه الكريمات والمستحضرات تجاري عموماً.

ما لا بد من معرفته أن البشرة بعد سن العشرين تنتج 1% كولاجين أقل، ما يؤدي إلى ظهور التجاعيد وجفاف البشرة وترهلها.

في الأربعين من العمر ينخفض أكثر فأكثر منسوب الكولاجين، ما يؤدي إلى ظهور التجاعيد بشكل كبير.

اللواتي يستخدمن الماكياج بشكل شبه دائم يعرضن بشرتهن إلى مواد كيميائية تضر بصحة البشرة، لذلك فلا بد من استخدام الماكياج باعتدال وذكاء، بكميات أقل، ويجب جعل البشرة تستريح وتتنفس بين حين وآخر في وضح النهار، في الليل وأثناء النوم.

التعرض للشمس يؤذي البشرة أيضاً.

كيف تحفزين جسدك/ كيف تحفز جسدك لإنتاج المزيد من الكولاجين بطريقة طبيعية؟ هذا هو السر الأكثر أهمية لبشرة حلوة.

عدم التعرض للشمس أساسي جداً على هذا المستوى، خصوصاً في فصل الصيف. شرب الماء بكثرة للترطيب الداخلي كذلك (3 ليترات يومياً)، وتناول مضادات التأكسُد.

ماذا تعرفون عن Co enzyme Q10؟

يُعدّ الأنزيم المساعد Q10 مكوناً أساسياً على مستوى إنتاج الطاقة التي تحتاج إليها خلايا الجسد لتأدية وظائفها بشكل طبيعي وسليم. إن أي نقص في الأنزيم المساعد المذكور يؤثر بصورة سلبية على إنتاج الطاقة. كثيرون يعانون من نقص في الأنزيم المساعد Q10، وهم لا يدرون، ما يسهم في ظهور ملامح الشيخوخة.

إضافةً إلى دوره و مشاركته في إنتاج الطاقة لخلايا الجسم، يُعَدّ الأنزيم المساعد Q10 من أهم مضادات التأكسُد، وينشّط أيضاً بعض جينات تقوم بطريقة ما بحماية الجسم من الأمراض وتبعث الحيوية والشباب في الخلايا الهرمة.

لا يحتاج الأنزيم المساعد Q10 إلى وصفة طبية، وهو متوفر في محلات بيع المنتجات الصحية الطبيعية والصيدليات.

في المقابل، هناك أطعمة وأغذية تحث على تألق البشرة الطبيعي، بينها: المانغا، البرتقال، الأفوكادو، الفريز، الخوخ والخوخ المجفف، التوت، الشاي الأخضر، النبيذ الأحمر، البروكولي، الثوم…

تنظيف البشرة بماء ساخن أو بارد؟

لا بد من غسل الوجه يومياً بسائل طبي لطيف غير ضار يخلو من الصابون لأن معظم ما ينظف به الناس وجوههم يحتوي على مواد كيميائية تؤدي إلى جفاف البشرة، وتمهد للإصابة بالشيخوخة، خصوصاً مع الاستخدام المتكرر. يجب اختيار المنظف الذي يناسب طبيعة البشرة ونوعها (بشرة عادية أم دهنية أم جافة أم حساسة، إلخ.). التنظيف السليم يساعد على التخلص من خلايا الجلد الميتة، ويحض على نقاء البشرة. الماء الساخن ليس محبباً للوجه إلا إذا غسلتَ/ غسلتِ الوجه بماء ساخن ثم دلقتَ/ دلقتِ بعد ذلك بعض المياه الفاترة ثم الباردة على الوجه والرقبة تحديداً. الوجه ينتعش بالماء البارد الذي ينعّم البشرة ويشدّها، ويحدّ من ظهور علامات التقدّم في السن.

لتدليك الوجه بطريقة لطيفة ومدروسة فوائد عدة أيضاً، الحركات الدائرية بالأصابع والتربيت خصوصاً. كما أن هناك أقنعة طبيعية للوجه وهي فعالة ومرغوبة، علماً بأن تحضيرَها في المنزل سهلٌ وسريع.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق