دنيا

هكذا يستعيد أهالي الموصل حياتهم بعد التحرر من كابوس “داعش”

دخلت الحملة العسكرية لاستعادة السيطرة على مدينة الموصل من تنظيم “الدولة الإسلامية” مرحلتها الأخيرة، التي من المرجح أن تكون أكثر ضراوة، بعد انتقال الاشتباكات إلى الشوارع الضيقة في أحياء المدينة القديمة، وذلك بعد ستة أشهر على بدء العمليات العسكرية، التي يشارك فيها الآلاف من عناصر الجيش العراقي والمقاتلين الأكراد.
وبرغم استمرار المعارك في الموصل، إلا أن عدداً كبيراً من السكان عادوا إلى منازلهم، فيما استأنف الأطفال دراستهم في المدارس، وأعاد التجار فتح محلاتهم، لكي يبيعوا ما يشاؤون دونما خوف من قيود “شرعية” فرضها التنظيم التكفيري.
ويبدو أن التقدم العسكري الذي تحقق خلال الفترة الماضية، قد بدأت وتيرته تتباطأ بعض الشي، في ظل اتخاذ عناصر “داعش” المدنيين دروعاً بشرية، وتسبب المعارك في سقوط مئات القتلى من الأبرياء. ومن آخر فصول هذه المأساة، مقتل 200 مدني في عمليات القصف، الجارية تحت إشراف أميركي، لبعض أحياء المدينة خلال الشهر الحالي، وهو ما فرض إعادة النظر باستراتيجية القتال.
وبانتظار ما ستسفر عنه التطوّرات الميدانية، فإن استعادة السيطرة على الموصل ستشكل، من دون أدنى شك، ضربة قوية لتنظيم “داعش”، الذي أعلن “الخلافة” المزعومة في سوريا والعراق، انطلاقاً من أحد مساجد المدينة العراقية التاريخية في حزيران العام 2014.
وإلى حين تحقق هذا الانتصار، فإن أهالي الموصل شرعوا في إعادة الحياة إلى مدينتهم، وهن ما ترصده المصوّرة الفوتوغرافية لولو داكي من خلال لقطات نشرها موقع “بلومبرغ” الاخباري.

بعد هزيمة “داعش” في شرق الموصل، بات ممكناً استئناف بيع السجائر. خلال سيطرة التنظيم التكفيري على المدينة، كان “داعش” يعاقب من يُضبط مدخّناً بدفع غرامة قدرها 15 ألف دينار (13 دولاراً) للسيجارة الواحدة، ومئة ألف دينار للسيجارتين.

هذا الرجل يعمل قصاباً منذ 40 عاماً، ويمارس اليوم عمله بحرّية تامة، بعدما كان مسموحاً له ذبح الخراف دون النعاج، بحسب القواعد التي كان يفرضها “داعش”، الذي صادر جزءاً من قطيعه.


بات ممكناً أن يتناول يحيى مصاصة الحلوى وهو يساعد والده في بسطة لبيع الفواكه في شرق الموصل.


عراقيون يستمعون إلى كلمة لرئيس الوزراء حيدر العبادي في أحد مقاهي الموصل.

عراقيون يعاينون عملية ازالة الركام في سوق تم تدميرها خلال العمليات العسكرية لاستعادة السيطرة على شرق الموصل.


هذه الامرأة التي تعمل في تصفيف الشعر منذ ثلاثين عاماً، أعادت فتح صالون داخل منزلها، ولكنها باتت مضطرة إلى تخفيض الاسعار، لأنّ قلة من نساء الموصل قادرة على تحمّل كلفة هذا “الترف”.

عامل يقوم بتنظيف الصخور من الدهانات والملصقات، وهو يتقاضى 18 دولاراً عن كل مئة حجر.

اجتماع للمدرّسات في مدرسة للبنات في شرق الموصل. حين سيطر “داعش” على المدينة، استمرت الدروس لنحو خمسة أشهر، ولكن معدّل التغيّب ارتفع تدريجياً، بعدما فرض التنظيم التكفيري تغيير المناهج، وراح يرسل مسلّحيه لمراقبة الدروس والكتب المستخدمة. حالياً، استؤنفت الدروس، ولكن وزارة التربية ما زالت تعمل على وضع الخطط لإعادة دمج الطلاب في مدارسهم. وفي هذا الوقت، فإن المدرّسين لا يتقاضون رواتبهم.

مريم تقرأ من كتاب العلوم، الذي تمّ تغليفه بصور لشخصيات كارتون أميركية.

محمد (19 عاماً – بائع قهوة وشاي)، تسلّم هذا الإيصال حين صادر أحد عناصر “داعش” هويته، وقد طُلب منه التوجه إلى مكاتب التنظيم التكفيري لاستعادتها، ولكنه لم يذهب، خشية الاعتقال.

محمد (17 عاماً) يجلس أمام ورشة يملكها والده لتصليح السيارات، وقد اعيد افتتاحها بعد استعادة السيطرة على شرق الموصل.

عراقيون يجلسون أمام مسجد في شرق الموصل.

فتيان يملآن المياه من صهريج عمومي، حيث ما تزال تعاني احياء الموصل من انقطاع المياه والكهرباء.

طفل يحمل كيس أرز قرب راعي غنم، فيما يبدو عدد من الأطفال يلعبون كرة القدم.

عائلة قررت العودة إلى الموصل بعدما عانت من مصاعب النزوح.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق