*

وثيقة – البيان الختامي لقمة شوتشي

تصدرت قضيّة وحدة الأراضي السورية جدول أعمال القمة الثلاثية التي انعقدت في مدينة سوتشي، يوم الأربعاء الماضي، بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيريه الإيراني حسن روحاني، والتركي رجب طيب أردوغان.

وأكد الرؤساء الثلاث، في البيان الختامي لقمة سوتشي، استمرار العمل، عبر التنسيق المشترك، للحفاظ على الإنجازات المتعلقة بخفض التوتر في سوريا، مشدّدين على أهمية اتخاذ تدابير لبناء الثقة في سوريا من أجل تهيئة ظروف أفضل للعملية السياسية.

وفي الآتي النص الكامل للبيان الختامي:

اجتمع رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية حسن روحاني، ورئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين، ورئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان، في سوتشي يوم الثاني والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر، في قمة ثلاثية، وأكدوا عزمهم على استمرار التعاون الفعّال بين ايران وروسيا وتركيا بهدف إحلال السلام والاستقرار في سوريا ضمن إطار قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

ورحب الرؤساء بمستوى التعاون الثلاثي بشأن ترسيخ وقف إطلاق النار في سوريا الذي يُنفذ بضمانة تركيا وروسيا وإيران.

وأشار الرؤساء إلى أنه بعد عدة سنوات من الجهود الدولية الهادفة للقضاء على المجموعات الإرهابية في سوريا، والمدرجة في قوائم مجلس الأمن الدولي، وبعد 11 شهراً من تاريخ إعلان وقف إطلاق النار  في 29 كانون الأول/ديسمبر 2016، تم الاقتراب من القضاء على “داعش”  و”جبهة النصرة”  وغيرهما من المنظمات الإرهابية.

وشدد الرؤساء على أن مناطق خفض التوتر المنشأة في سوريا عقب عملية أستانا، تُعتبر فعالة للغاية، وقد ساعدت بشكل كبير على خفض العنف، والقضاء على المعاناة الإنسانية، ومنع تدفق اللاجئين، وبدء العمل على تهيئة الظروف المواتية من أجل عودة اللاجئين والنازحين بشكل أمن.

وأشار الرؤساء إلى أن مسار أستانا، والمكاسب التي جلبها، تحوّلت إلى وسيلة فاعلة في المساهمة في تحقيق السلام والاستقرار في سوريا.

وقرّر الرؤساء الاستمرار  مواصلة جهود التعاون المشترك من أجل ضمان عدم خسارة التقدم المحرز في وقف العنف.

واتفق الرؤساء على مساعدة السوريين في استعادة وحدة بلدهم، والتوصل إلى حل سياسي للأزمة، من خلال عملية  شاملة وحرّة ونزيهة وشفافة، يقودها السوريون بأنفسهم، وتقود إلى صياغة دستور يحظى بدعم الشعب السوري، وإجراء انتخابات حرّة ونزيهة يشارك فيها كل السوريين تحت إشراف الأمم المتحدة.

وجدد قادة الدول الثلاث التأكيد على التزامهم القوي بسيادة واستقلال ووحدة وسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية، مشددين  على أن إنشاء مناطق تخفيف التوتر، أو أية مبادرة سياسية لحل الأزمة في سوريا، ينبغي ألا تقوّض، تحت أي ظرف من الظروف، سيادة واستقلال ووحدة وسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية.

وأعرب الرؤساء عن دعمهم إجراء حوار واسع النطاق بين السوريين، يضم ممثلين عن جميع مكونات المجتمع السوري.

ودعا الرؤساء ممثلي حكومة الجمهورية العربية السورية والمعارضة الملتزمة بسيادة الدولة السورية واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها، إلى المشاركة البنّاءة في مؤتمر الحوار الوطني السوري، الذي سيُعقد في سوتشي في المستقبل القريب.

وتم الاتفاق على المساهمة في إنجاح المؤتمر، على أن تقوم إيران وروسيا وتركيا بإجراء مشاورات لتحديد المشاركين فيه.

وأكد الرؤساء الحاجة إلى وصول المساعدات الإنسانية إلى محتاجيها بسرعة، وضرورة أن يتخذ السوريون تدابير لبناء الثقة، بما في ذلك إطلاق سراح المعتقلين والمخطوفين، وتسليم الجثث، وتحديد مصير المفقودين، من أجل تهيئة ظروف أفضل للعملية السياسية ووقف الأعمال القتالية بصورة مستدامة.

كما دعوا المجتمع الدولي إلى دعم الاستقرار وعملية تخفيف التوتر في سوريا، بما في ذلك توفير مساعدة إضافية للشعب السوري، وتيسير عمليات إزالة الألغام، والحفاظ على التراث التاريخي، ودعم المرافق الاجتماعية والاقتصادية.

وأعرب الرؤساء عن أملهم في أن يكون للتقدم الحاصل لحل الأزمة في سوريا أثر إيجابي على الوضع العام في المنطقة، بما يؤدي إلى خفض مخاطر الانقسام الاثني والطائفي.

وقرّر الرؤساء اللقاء مجدداً في حال استدعت الحاجة ذلك.

وقد أبدى رئيسا الجمهورية الإسلامية الإيرانية والجمهورية التركية امتنانهما العميق لرئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين على استضافة هذه القمة الثلاثية في سوتشي.

وفي مؤتمر صحافي مشترك، عُقد في ختام القمة الثلاثية، أوضح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن البيان المشترك يحدد اتجاهات ومجالات التعاون المستقبلية بين روسيا وإيران وتركيا لحل الأزمة في سوريا.

وفي الآتي، نص كلمة بوتين في ختام قمة سوتشي:

لقد اختتمنا للتو، أنا  ورئيس إيران السيد روحاني، ورئيس تركيا السيد اردوغان، محادثات شاملة بشأن سوريا، أُجريت بطريقة بناءة وعملية.

لقد ناقشنا بدقّة الجوانب الرئيسية للتسوية السورية، واتفقنا على مواصلة بذل كل جهدٍ ممكن لتحقيق المهمة الأساسية المتمثلة في إحلال السلام والاستقرار في ذلك البلد، والحفاظ على سيادته ووحدته وسلامة أراضيه.

وقد لاحظنا، بارتياح، النجاحات الكبيرة التي تحققت في مكافحتنا المشتركة للإرهاب، وأكدنا استعدادنا لزيادة التعاون من أجل القضاء على “داعش” و”جبهة النصرة” والجماعات المتطرفة الأخرى بشكل كامل.

وفي رأينا المشترك، فإن النجاحات التي تحققت في ساحة المعركة، والتي تقترب من تحرير سوريا من المسلحين، تُطلق أيضاً مرحلة جديدة ونوعية، نحو تجاوُز الأزمة بشكل عام. وأشير  هنا إلى احتمال واقعي يتمثل في تحقيق تطبيع دائم وشامل في سوريا، بما في ذلك للحياة السياسية في ذلك البلد، في فترة ما بعد الصراع، وهذا هو بالضبط الهدف من البيان المشترك الذي خرج من محادثاتنا.

هذه الوثيقة تحدّد المجالات التي تحظى بالأولوية، لمزيد من التعاون بين روسيا وتركيا وإيران، وهي الدول الثلاث التي تلعب دوراً قيادياً في الشؤون السورية، كما تتطرّق (الوثيقة) إلى أهداف محددة للمستقبل.

نحن متّحدون في التزامنا بتعزيز التفاعل بين الدول الثلاث الضامنة لمسار أستانا، الذي أثبتت فعاليته، وساهم بشكل كبير في الحد من مستوى العنف في سوريا، وبالتالي تهيئة الظروف اللازمة لعودة اللاجئين والمشردين داخلياً.

وبوصفها دولاً ضامنة، تواصل روسيا وإيران وتركيا العمل عن كثب، من أجل تعزيز وقف إطلاق النار، وضمان العمل المستدام لاتفاق مناطق خفض التصعيد، وزيادة مستوى الثقة بين أطراف النزاع.

وتحقيقاً لهذه الغاية، تم تحديد خطوات ذات أولوية لتعزيز الحوار الشامل بين السوريين على أساس قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

ولاحظت، بارتياح، أن رئيسي إيران وتركيا أيّدا مبادرة عقد مؤتمر الحوار الوطني الخاص بسوريا. واتفقنا على عقد هذا اللقاء المهم جداً، على مستوى مناسب، وضمان مشاركة ممثلي قطاعات واسعة من المجتمع السوري، وأصدرنا تعليمات لوزارات الخارجية، فضلاً عن ممثلي الخدمات الخاصة، وأجهزة الأمن والدفاع، بمواصلة العمل على إنجاز التحضيرات وتحديد الإطار الزمني لانعقاد هذا المؤتمر هنا في سوتشي.

وبصفة عامة، فإنّ الفكرة تتمثل في جمع وفود من مختلف الأحزاب السياسية والمعارضة الداخلية والخارجية والجماعات الإثنية والدينية حول طاولة المفاوضات. وسيتناول المؤتمر القضايا الرئيسية الخاصة بجدول الأعمال الوطني لسوريا، وقبل كل شيء، تلك المتعلقة بتحديد معالم الدولة المستقبلية، واعتماد دستور جديد، وإجراء الانتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة. وسيشكل ذلك حافزاً لزيادة الجهود الرامية إلى تحقيق التسوية في سوريا في إطار عملية جنيف.

ولا بد من التأكيد، مجدداً، على  أن مصير سوريا يجب أن يقرره السوريون أنفسهم – الموالون للحكومة والمعارضون على حدّ سواء.

لقد اطّلع زملاؤنا على نتائج الحوار الذي جرى مع رئيس سوريا بشار الأسد في سوتشي، وقد أحطناهم علماً بالتزام القيادة السورية بمبادئ تسوية الأزمة السياسية بالوسائل السلمية، وإجراء إصلاحات دستورية، وتنظيم انتخابات حرة تحت إشراف الأمم المتحدة.

خلال محادثات اليوم، لم نهمل مسائل اعادة بناء سوريا على المستويين الاجتماعي والاقتصادي.

هناك قدر كبير من العمل في المستقبل لمساعدة الشعب السوري على تطوير البنية التحتية، واستعادة الصناعة والزراعة والتجارة، وإعادة فتح المرافق الاجتماعية: المستشفيات والمدارس ورياض الأطفال.

ومن الأهمية بمكان – كما أكدنا مراراً وتكراراً – زيادة حجم المعونات الإنسانية المقدمة إلى السكان، وإخلاء الأراضي السورية تماماً من الألغام الأرضية، والحفاظ على التراث التاريخي والثقافي.

وفي اجتماعنا اليوم، اتفقنا على بذل قصارى جهدنا لتشجيع الدول الأخرى، والمنظمات الإقليمية والدولية، على المشاركة في هذه الجهود.

وفي الختام، أودّ أن أشكر شركاءنا الإيرانيين والأتراك، وزميليّ الرئيس روحاني، والرئيس أردوغان، على هذه المناقشة الموضوعية المفيدة جداً والمثمرة. وأتمنّى أن تساعد الاتفاقات التي تم التوصل إليها في الإسراع في التوصل إلى تسوية سلمية في سوريا، والحد من مخاطر اندلاع صراعات جديدة بين الأعراق والأديان. ونتيجة لذلك، سيكون لهذه التسوية أثر إيجابي على الحالة العامة في الشرق الأوسط ككل.

من جهته، أشار الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى أن التجربة السورية أظهرت أنه لا يجوز لأي دولة أن تستخدم الإرهاب أداة ضد دولة أخرى.

وفي الآتي النص الكامل لكلمة روحاني في ختام قمة سوتشي:

أود أن أبدأ بتوجيه الشكر إلى الرئيس بوتين على مبادرته المهمة بعقد قمة للدول الثلاث، لبحث السلام والاستقرار في سوريا، وضمان عودة اللاجئين السوريين بأمان إلى ديارهم.

ولعل أهمية اللحظة التي تم اختيارها لهذا الاجتماع، تكمن في أن قراراتنا يمكن أن تساعد في الوقت الحالي على استقرار الأوضاع في سوريا، وأن تعزّز التقدم الذي تحقق في اجتماعات أستانا.

لقد تم تدمير قواعد “داعش” في سوريا والعراق في الغالب، وتم التوصل إلى توافق في الآراء بشأن مكافحة الإرهاب في المنطقة. لا ينبغي أن يكون الإرهاب أداة لأي بلد – تحت أي ظرف من الظروف – لتهديد بلدان أخرى. ما نراه حالياً، هو أن “داعش” بات يهدد البلدان التي كانت تساعده في السابق، ويقوم بقتل الأبرياء في هذه البلدان بالذات. وهذا هو السياق الذي عقد فيه الاجتماع الحالي.

لقد كان الاجتماع مفيداً جداً. تبادلنا الآراء وتشاركنا المواقف. الهدف الرئيسي هو عقد مؤتمر الحوار الوطني السوري، بمشاركة ممثلين عن جميع فئات الشعب السوري – الذين يدعمون الحكومة السورية والمعارضين لها – حتى يتمكنوا من الجلوس معاً، ومناقشة مستقبل سوريا، وتهيئة الظروف لصياغة الدستور السوري الجديد، الذي يمكن أن يشكل أساساً لإجراء الانتخابات في سوريا. ويمكن أن يصبح ذلك رسالة سلام واستقرار للمنطقة بأسرها.

إنّ دولنا الثلاث تحث جميع دول العالم على تسهيل عملية السلام في سوريا، وتوفير الظروف اللازمة للاجئين السوريين للعودة إلى ديارهم، فضلا عن المساعدة في الانتعاش الاقتصادي للدولة السورية.

لقد اعربت روسيا وايران وتركيا عن تأييدها لعقد مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي، فضلاً عن اجتماع خاص لهذا الغرض على مستوى وزراء خارجية الدول الثلاث. وسيجتمع ممثلو أجهزة الاستخبارات والأمن في بلداننا لضمان تهيئة الظروف لعقد المؤتمر.

نأمل في أن يشكل هذا المؤتمر خطوة جديدة نحو السلام والاستقرار في سوريا، وأن يقود إلى إجراء انتخابات حرّة استناداً إلى دستور جديد.

وأودّ مرة أخرى أن أشكر الرئيس بوتين على دعوته، كما أشكر الرئيس أردوغان على مشاركته في هذا اللقاء. ونأمل في أن تستمر هذه العملية الرامية إلى تحقيق السلام في سوريا.

أما الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فشدد على أهمية التنسيق الثلاثي بين تركيا وروسيا وايران لتسوية الأزمة السورية، مؤكداً في الوقت ذاته أن تحقيق السلام في سوريا لا يمكن أن يتم في ظل وجود جماعات تهدد الأمن القومي التركي، في إشارة إلى المقاتلين الأكراد.

وفي الآتي النص الكامل لكلمة بوتين في ختام قمة سوتشي:

أتقدم بتحياتي الودية لكم جميعاً. وأود أن أشكر جميع أصدقاءنا الروس، ممثلين في صديقي السيد بوتين.

إن حوارنا الوثيق مع روسيا مستمر على الصعيدين الثنائي والإقليمي، ونحن نحقق نتائج في جميع المجالات، والحمد لله.

وأود أن أؤكد أننا نتفق مع السيد بوتين على أنه من الضروري إعطاء زخم إضافي لجهودنا.

وخلال اجتماعي الثنائي مع السيد روحاني، توصلنا إلى النتيجة ذاتها – أنه يجب علينا أن نواصل تطوير علاقاتنا في جميع المجالات.

وخلال اجتماعاتنا اليوم، مع كلّ من السيد روحاني والسيد بوتين، أجرينا مناقشات صريحة بشأن كافة بنود جدول الأعمال، واستعرضنا مرة أخرى التدابير التي يجب اتخاذها لتحقيق هدنة في سوريا.

ويسرّنا أن نلاحظ أن تشكيل مناطق تخفيف حدة التصعيد لعب دوراً رئيسياً في تقليل التوترات.

ناقشنا أيضاً الخطوات التي قد تسهم في عملية جنيف من أجل التوصل إلى حل دائم للصراع السوري، مع مراعاة التقدم المحرز في محادثات أستانا.

ومن ناحية أخرى، أود أن أشير إلى أننا اتفقنا بالإجماع على دعم تنفيذ عملية سياسية واسعة النطاق ونزيهة وشفافة يقودها الشعب السوري على النحو المنصوص عليه في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

كما أود أن أشير إلى أننا قررنا تنسيق جهودنا لتقديم إسهام مجدٍ في مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي سيعقد بمبادرة من روسيا الاتحادية.

بياننا الصادر اليوم، هو الخطوة الأولى التي تعكس المبادئ الأساسية لتعاوننا.

وفي هذا السياق، لا شك في أننا نعتقد اعتقاداً راسخاً بأن هذه الخطوات الإيجابية ينبغي أن تستمر.

إن مواقف طرفي (الأزمة السورية) في هذا الصدد أساسية لنجاح جهودنا، وهذا يتوقف قبل كل شيء على موقف الحكومة والمعارضة.

ومن ناحية أخرى، فإن تفاهمنا المتبادل والاحترام المتبادل كبلدان ضامنة لهما أهمية حاسمة في هذا الصدد.

ستكون أولوياتنا هي القضاء على العناصر الإرهابية التي تنتهك الأمن القومي لبلدنا، وتحقيق الوحدة السياسية لسوريا ووحدة أراضيها. لا أحد يتوقع منا البقاء تحت سقف واحد مع منظمة إرهابية تعتدي على الأمن القومي. وإذا كنا نعلن التزامنا بالوحدة الإقليمية لسوريا، وكذلك بالوحدة السياسية لسوريا، لا يمكننا أن نرى العصابة الملطخة بالدم التي تحاول تقسيم البلاد كلاعب شرعي.

لقد أكدنا، ايتها السيدات والسادة، أثناء المشاورات مع السيد بوتين والسيد روحاني، على أهمية تدابير بناء الثقة. ولتنفيذ هذه التدابير خطوة خطوة، من الضروري توفير إمكانية الوصول، من دون عراقيل وبشكل متواصل، للمعونات الإنسانية للأشخاص الذين عُزلوا منذ سنوات عديدة. وأعتقد أن النقطة التي وصلنا إليها ستكون مرحلة رئيسية في تحقيق الهدف المنشود.

ومن ناحية أخرى، أعتقد أيضاً أن اجتماعنا سيكون مفيداً، وسيكون له صدى إيجابي في هذه المنطقة، وأدعو جميع الأعضاء المسؤولين في المجتمع الدولي إلى دعم جهودنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق